الشباب لا يفهمونكم يا أحزاب
السبت / 20 / تموز - 2019
516

سرمد الطائي

بالنسبة لي السيد الحكيم والسيد عادل عبد المهدي من موسسي التيار المعتدل الاصلاحي مع باقي القوى الوطنية. ولم ندخر جهدا كتيار ليبرالي في دعم هذا المسار. لكن المؤسف انه لا الحكيم اوضح لنا بما يكفي مقصده بالمعارضة. ولا رسالة استاذنا عبد المهدي وضعت نقاطا على الحروف. كلام عام جدا. نأمل بعد سنوات طويلة من التضحية ان يصبح النقاش السياسي اوضح لانه ليس محاضرات في جامعة ولا حسجة في مضيف. بل ملايين غاضبة ودماء تنزف ومجتمع دولي مضطرب جدا.

ودار السيد مامونة هناك وهنا.

الجدل السياسي في العراق يحتاج صراحة اكبر. الناس لم تعد دهماء. ومرحلة خلع المالكي تحلت بالصراحة. ومرحلة تصحيح اخطاء المالكي تحتاج الصراحة ذاتها. العراق ضحية انهيار حزب الدعوة. والفهلوة والشقاوات. ودعمنا سيد عادل وسيد عمار لانهما اهل لانهاء مرحلة الشقاوات بحق. لذلك نطلب نفس الصراحة. لان اوغادا كثيرين يطلقون الصواريخ والكلام الاحمق ويريدون احراق البلد بكل وقاحة. لسنا في سويسرا. الرسالة وصلت والرد حصل وسيحصل.

والشباب يعرفون شغلهم من تصير الحسجة اكثر من اللازم. نحن انصار التيار المعتدل ومؤسسوه لدينا عهد مع الشباب. خلعنا شقاوات المالكي ودخلنا عصرا جديدا. ومن يتراجع يجيبه الشباب. مثل كل بيعة عتيقة قوامها انه لا للعودة للحماقات.