قروض بقيمة 25 مليون دينار لأصحاب المحال التجارية سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية الشحاذون: الإرهاب الأخطر! أردوغان: تركيا ستواصل عمليتها العسكرية ضد الفصائل الكردية قيادة فرقة العباس تستجيب لمناشدات الطلبة وتطلق حملة لتجهيز 10 آلاف طالب بالكتب ترحيب إيراني بقرار عراقي يخص تأمين الحدود التربية تنفي تحديد موعد امتحانات نصف السنة للعام الحالي بيان لـ "خشان" حول استرداد الأموال المسروقة: لا تساوي 5% الداخلية تلقي القبض على 40 أجنبياً لمخالفاً لقانون الإقامة في العراق صحيفة تحذر من وباء يصيب "الشباب" تنويه من جهاز مكافحة الإرهاب بشأن الاستمارة الإلكترونية للمفسوخة عقودهم المرور تسجل نحو 7 آلاف حادث مروري خلال عام واحد الحكيم يعلق على استرجاع الأموال المسروقة من الأمانات الضريبية تراجع أسعار الذهب بعد ارتفاع الدولار الأمريكي اعتقال أحد مراسلي إذاعة بي بي سي في الصين سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية وزير الداخلية يعقد اجتماعاً لمناقشة تأمين بطولة خليجي 25 بريطانيا ترسل شحنة من الصواريخ الدقيقة لأوكرانيا مصر.. فتوى تحرم مشاهدة مباريات كأس العالم ودار الإفتاء المصرية ترد! خبير قانوني يعلق على إطلاق سراح المتهم بـ "سرقة القرن" تحرك برلماني لرفض قانون الجرائم المعلوماتية بسبب تقييد "حرية التعبير" محافظ البنك المركزي يبحث مع الخزانة الأمريكية مكافحة الجرائم المالية دراسة حديثة تحدد كمية المياه التي يجب شربها يومياً البرلمان يتوقع تمرير موازنة 2023 في شهر شباط وفاة وزير الخارجية البيلاروسي توجيه من وزيرة الاتصالات بتوزيع قطع الأراضي السكنية على موظفي الوزارة مصرع 4 أشخاص بحادث سير على طريق بغداد - تكريت خامنئي: سياسة إيران نجحت في العراق وهزمت أمريكا سعر الذهب لهذا اليوم في الأسواق المحلية سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية

الدولة والإنسان.. حكومة السوداني!
الأثنين / 14 / تشرين الثاني - 2022
فلاح أمين الرهيمي

إن الوعي الفكري والتصورات مرتبطة بالواقع الموضوعي لحياة الإنسان المادية والمعنوية فالوعي الفكري لا يمكن أن يكون سوى الوجود الاجتماعي والوعي البشري من خلال حياتهم الواقعية لأن حياة الإنسان تتركز وتحددها بصورة مباشرة في البحث عن السعادة والاستقرار والاطمئنان ولذلك فإن نشاط الإنسان وتصرفاته وسلوكه تصبح جزء من النشاط الذي يحقق الأهداف والغايات الذي يتم وينجز من خلال وعي الإنسان وإدراكه وتصميمه من أجل تحقيق تلك الأهداف والغايات ولذلك فإن أي عمل أو سلوك أو تصرف لا تنسجم مع تلك الأهداف والغايات مرفوض من الشعب لأن تلك الأهداف والغايات تعتبر من حتمية التاريخ التي تعتبر المحرك للتاريخ.

كما أن الدولة وجدت كمؤسسة خدمية للشعب ومن أجل الشعب فهذا يعني أن الدولة مرتبطة بالإنسان وكذلك الإنسان مرتبط بها من خلال عقد يطلق عليه (الدستور) وواجباتها توفير جميع مستلزمات الحياة المادية والمعنوية للشعب.

ومن خلال هذه الصورة فإن الحكومة التي تمثل السلطة التنفيذية في الدولة يستوجب عليها أن توفر جميع مستلزمات الحياة المادية والمعنوية للشعب وإن أي خلل أو تقصير سوف يؤثر سلباً على العلاقات بين الدولة والشعب كما حدث مع الحكومات السابقة وأدى ذلك إلى انفجار الشعب في ثورة الجوع والغضب التشرينية ضد الدولة التي سببت له الجوع والفقر والحرمان والبطالة وسلبيات من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

الآن تكونت وتأسست حكومة برئاسة السوداني صنيعة للحكومات السابقة حسب قاعدة المحاصصة الطائفية والمحسوبية والمنسوبية والتوافقية التي كانت السبب بتلك السلبيات وسببت الأضرار للشعب.

إن السوداني أطلق الوعود الذهبية للشعب في توفير الخدمات وجميع المستلزمات المادية والمعنوية وحكومته تكونت حسب القاعدة المحاصصة والتوافقية وأعضائها ملغومة من الوزراء الذين نشأوا وترعرعوا في بيئة الفساد الإداري والسلبيات المتراكمة التي أوصلت العراق على ما نحن عليه الآن .. ولذلك الشعب يخشى أن تضاف فترة ومدة وزارة حكومة السوداني إلى الفترات المأساوية للحكومات السابقة التي ستقتطع من عمر الشعب العراقي.

إن الشعب العراقي يأمل من السوداني أن يكون وفياً وصادقاً في وعوده التي قطعها للشعب ومن ضمنها تعديل قانون الانتخابات بعد ثلاثة أشهر من تاريخ توليه السلطة وبعد عام واحد إجراء انتخابات مبكرة والشعب هو الذي يقرر ويحسم النصر للقوى التي يختارها من خلال بطاقة الانتخابات وصندوق الاقتراع ... وسوف ينطق التاريخ حكمه الذي لا يرحم فيمدح هذا ويذم ذاك.

وهنا الآن يقودني الشك والاحتمال بأن دولة السوداني ستظل عاجزة عن تجاوز وإلغاء السلبيات والظروف التي كانت دولة السوداني ذاتها إنتاجها وثمرة لها في المحاصصة والتوافقية إضافة إلى طبيعة وتكوين وبناء حكومته لم تكن قادرة على إيجاد مخرج حقيقي وبناء الشعب العراقي.