توجيه قانوني من رئيس البرلمان لردع كل من يسيء لـ "المؤسسة التشريعية" و "أعضاء البرلمان" رئيس الجمهورية يستقبل نظيره الأرميني لإجراء مباحثات "موسعة" الأمن الوطني يفكك شبكتين تتاجران بأراضٍ حكومية في ذي قار والأنبار العراقيون ينفقون أكثر من 20 مليار دينار سنويًا على التبغ والسجائر الإلكترونية نقابة الفنانين العراقيين تنعى الفنان مكي عواد توجيه من وزير الداخلية يخص الدوائر الرسمية وزارة التجارة تعلن البدء ببناء "مخازن وسايلوات" طقس العراق: أمطار وانخفاض في درجات الحرارة وزارة الاتصالات تعلن الانتهاء من إصدار هوية بايومترية خاصة بالموظفين والمتقاعدين الأنواء الجوية تحدد موعد انتهاء الموجة الباردة في البلاد واتساب تنفذ آلية تمنع القدرة على التقاط الصور للشاشة الداخلية ترد على انتقادات حول جريمتي "مريدي" و "بغداد الجديدة": الجرائم موجودة في أكثر مجتمعات العالم تطوراً واستقراراً حريق كبير يلتهم 16 محلا تجاريا في الموصل (صور) المحكمة الاتحادية العليا تحكم بعدم صحة فقرات تتعلق بعبارة "النوع الاجتماعي" جندي أمريكي حرق نفسه أمام مقر السفارة الإسرائيلية في واشنطن ‏الجيش الإسرائيلي يجدد قصف أهداف لحزب الله اللبناني الإعلام والاتصالات تحصي عدد الوسائل الإعلامية المشاركة في الزيارة الشعبانية وزارة العدل تستحدث تشكيلاً لتقديم الدعم النفسي لنزلاء السجون ارتفاع حالات الإصابة بعدوى "نوروفيروس" في الولايات المتحدة الأمريكية الحكيم للسفيرة الأمريكية: الانتخابات الأخيرة أسهمت في تعزيز التجربة الديمقراطية ‏رئيس الوزراء الفلسطيني يعلن تقديم استقالة حكومته إلى الرئيس محمود عباس السوداني يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين هيأة الاستثمار وشركة هانوا الكورية بشأن مدينة بسماية الموارد المائية تحديد مواقعا لإنشاء أكثر من 36 سدا لحصاد المياه وفاة أغنى رجل في الصين وزارة المالية: مباشرة ديوان التأمين بتفعيل إدارة البريد الحكومي رونالدو يثير الجدل مجددا في الملاعب السعودية رؤساء دول وحكومات يجتمعون في باريس لدعم أوكرانيا وفد إسرائيلي يصل إلى قطر لبحث تبادل الأسرى مع حماس قائد فرقة العباس: لن نسكت عن الظلم.. وسنكشف المزيد عبر الإعلام (فيديو) صور حصرية لـ "محافظة كربلاء" قبل قليل في ليلة النصف من شعبان

السيستاني (ابراهيم)!
الأربعاء / 12 / تشرين الأول - 2022
غالب الشاهبندر

هكذا نعتت بعض اقلام (التشيع السياسي) السيد علي السيستاني عندما استقبل بابا الفاتيكان في بيته في النجف الاشرف، وفي الوقت الذي رحبت بهذه الخطوة من جهة السيد السيستاني شعوب العالم وبالاخص شيعة العالم انبرت ثلة من الاقلام (ذات النكهة) الولائية لمهاجمة الزيارة بشكل صريح، وبالضمن المبطن تارة والعلن تارة اخرى استقبال المرجع للحبر الاعظم، وكان قائد الحملة ومنظمها بالمال والاقلام المشرف على الفضائيات الولائية؛ جنسي الايرانية، وكان ان وفر له نوري المالكي كل ما يحتاجه من مال وحماية وتقنية.

ولاجل ذر الرماد بالعيون لم يهاجموا السيد نفسه، وانما اتخذوا من نجله الكريم السيد محمد رضا وسيلة الى ذلك.

المفارقة لم نجد مثل هذا التجديف بحق النجف وسيدها حتى في الاعلام الوهابي!

لماذا كل هذه الحملة المسعورة؟

سبب واحد لا اكثر.

لان ذلك يصب في العراق والنجف.. وفيما لو كانت هذه الزيارة الى ام قرى الاسلام الجديدة (طهران) لكان الامر مختلفا، ويكفينا زيارة (كابوچي) الى ايران حيث التقى الامام الخميني، حيث تحول كابوچي الى بطل وطهران الى عاصمة الثورة العالمية.

نجحت الزيارة وكان سيد النجف فارس الكلمة والموقف فلم تصدر من هذه الابواق الذيلية الماجورة اي كلمة ايجابية.

بل ظلت منشوراتهم باشراف حميد صادقيان تتهم بيت السيستاني بالابراهيمية.

انها غصة في بلعوم كل انسان شريف، وانها خنجر شعوبي مسموم في قلب خيمة المسلمين السيد السيستاني.

ان تلك الحملة الظالمة جزء من (وفاء) الاولاد (المخلصين)لابيهم المظلوم.