أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الخميس، أن تصعيد العقوبات الاقتصادية على إيران يمثل المسار الأكثر فاعلية لإخضاعها، بعد تدمير قدراتها العسكرية.
وقال فانس إن الضغط المالي سيدفع طهران إلى الاختيار بين الحصار الاقتصادي أو الانفتاح على المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن واشنطن نجحت في تأمين حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وكسر الهيمنة الإيرانية عليه، مع تعهد بمواصلة حماية الملاحة حتى لا يُستخدم المضيق كأداة ابتزاز.
من جانبه، أوضح وزير الخزانة سكوت بيسينت، في مقابلة مع CNBC، أن العقوبات ستحد من قدرة إيران على تمويل وكلائها وجيشها، محذراً الدول التي تواصل التعامل التجاري مع طهران من إجراءات عقابية، ومشدداً على أن الوقت حان لاختبار ولاء حلفاء واشنطن.
في المقابل، اتهمت الخارجية الإيرانية العقوبات الأميركية الجديدة بأنها "إرهاب اقتصادي وجريمة ضد الإنسانية"، مؤكدة في بيان أن سياسة واشنطن فشلت سابقاً ولن تجلب سوى تداعيات سلبية على أميركا نفسها، رغم استمرارها في ذات النهج.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد صرّح إذاعياً بأن إيران وقادتها "أُنهوا فعلياً"، زاعماً أن قدرتها الصاروخية أصبحت محدودة للغاية، وعدد مسيراتها ضئيل مقارنة بما قبل أشهر، مضيفاً أنه لم يجد خياراً سوى توجيه ضربة عسكرية وصفها بـ"المذهلة" لمنشآت التخصيب بقاذفات بي-2، محمّلاً سلفيه أوباما وبايدن مسؤولية وصول إيران إلى امتلاك ألف رطل من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
المحرر: عمار الكاتب