أفاد موقع "المونيتور" الأمريكي، نقلاً عن مصادر عُمانية، بأن سلطنة عُمان قابلت التهديدات الأمريكية الأخيرة بالضرب بـ"استياء واستغراب"، لا سيما بعد أن جدد الرئيس دونالد ترامب تهديده بقصف البلاد إذا وقفت في طريق واشنطن.
وبحسب الموقع، فقد شعر المسؤولون العُمانيون بالذهول عند أول تهديد من ترامب في مايو الماضي، وتساءلوا عما إذا كان قد أخطأ في تعبيره. أما التهديد الجديد هذا الأسبوع، فقوبل باستياء واسع في بلد يلعب دور الوسيط المحايد في الشرق الأوسط.
ونقل الموقع عن مسؤولين عُمانيين قولهم: "صُدمنا من التهديد الأول، فيما قوبل التهديد الجديد بالاستياء"، مؤكدين أن مسقط أطلعت واشنطن باستمرار على مجريات محادثاتها مع إيران، مما جعل التهديدات الأمريكية تبدو غير مبررة.
واعتبر مصدر عُماني أن تهديدات ترامب تعكس محاولة للعثور على "كبش فداء" لفشل سياساته تجاه إيران، مضيفاً: "في الحقيقة لا نأخذ الأمر على محمل الجد".
من جانبه، أشار دبلوماسي عُماني إلى أن مسقط "بدأت تعتاد تكرار هذه التهديدات"، بينما أكد مسؤول أمريكي سابق أن عُمان كانت "رسولاً موثوقاً" لواشنطن، وساعدت في تسهيل لقاءات بين الإيرانيين والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
يُذكر أن ترامب كان قد صرّح لقناة "فوكس نيوز" الاثنين: "إذا وقفت عُمان في طريقنا، فسوف نقصفهم بلا رحمة"، مضيفاً للصحفيين: "لا أعتقد أن عُمان تصرفت بشكل جيد، لكننا سنتعامل معهم بسهولة". وتعتقد واشنطن أن مسقط قدمت تنازلات كثيرة لإيران بشأن السيطرة على مضيق هرمز.
المحرر: عمار الكاتب