أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة وترغب في جذب الاستثمارات الأمريكية، لكنه شدد على أن ذلك لن يكون على حساب النظام السياسي أو السيادة الوطنية.
وقال ديازً كانيل، في مقابلة مع صحيفة "دياريو" الإسبانية، إن الحوار ضروري، وإن كوبا مستعدة لمناقشة موضوع الاستثمارات الأمريكية وعمل الشركات الأميركية في الجزيرة. لكنه أوضح أن المباحثات لا يمكن أن تشمل أي نقاش حول تغيير السلطة السياسية في كوبا.
وأضاف أن على واشنطن تخفيف الحصار المفروض على كوبا أولاً للسماح للشركات الأمريكية بممارسة أعمالها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت كثفت فيه الإدارة الأمريكية، وتحديداً في عهد الرئيس دونالد ترامب، من عقوباتها الاقتصادية والسياسية ضد هافانا، مما زاد من نقص الوقود وأثر سلباً على الكهرباء والنقل والغذاء والصحة والتعليم في الجزيرة.
وتشهد العلاقات بين البلدين توتراً منذ عقود، مع استمرار الحصار الأمريكي منذ الستينيات، وتشترط كوبا رفع هذه العقوبات لأي تطبيع حقيقي للعلاقات.
المحرر: عمار الكاتب