الثلاثاء 20 مُحرَّم 1448هـ 7 يوليو 2026
موقع كلمة الإخباري
الشرع يعلن عن بيئة استثمارية جديدة وماكرون يؤكد شراكة شاملة
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 07 / 07
0

عقد الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، اجتماع طاولة مستديرة في قصر الشعب بدمشق، تمهيداً لتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات استثمارية متعددة.

وأكد الرئيس الشرع أن سوريا تعمل على بناء بيئة استثمارية حديثة تحكمها القوانين والمؤسسات، مشيراً إلى أن رأس المال يبحث عن بيئة آمنة ومتصلة عالمياً، وأن الملفات المطروحة تشمل تجديد الأسطول الجوي، وتشغيل المطارات، وتحديث الملاحة الجوية، واستكشاف الطاقة في المياه الإقليمية، إلى جانب تطوير شبكات الكهرباء والمياه والبنية الرقمية والسجل المدني.

وكشف الشرع أن مجموعة "سي أم أي" و"سي جي أم" وقعت قبل 14 شهراً عقد تطوير ميناء اللاذقية باستثمار بلغ 230 مليون يورو، ثم قررت ضخ 200 مليون يورو إضافية لرفع طاقته الاستيعابية، ليصبح إجمالي الاستثمارات في الميناء أكثر من 430 مليون يورو.

وشدد الرئيس السوري على أهمية الموقع الاستراتيجي لسوريا بوصفها حلقة وصل بين البحر المتوسط والخليج والعراق، مؤكداً أن دمشق تستعيد دورها ممراً حيوياً في شبكة الممرات العالمية، وأن المدن الصناعية السورية جاهزة لتكون منصة انطلاق للمصانع والاستثمارات، مع توجه لتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات استثمارية عدة.

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن باريس جاهزة لبناء الثقة مع سوريا، مؤكداً الاتفاق على تشكيل لجان اقتصادية موسعة ومشتركة تعمل على دعم إعادة الإعمار في سوريا، مع شراكة مرتقبة مع دول خليجية. 

وأوضح أن فرنسا تريد أن تكون شريكاً في إعادة تأهيل القطاع البنكي في سوريا، إلى جانب مجالات الطاقة والبنية التحتية والاقتصاد.

وشدد ماكرون على استمرار الحضور الاقتصادي الفرنسي ودعم مسار التعاون مع سوريا لتحقيق أهداف اقتصادية مشتركة، مشيراً إلى وجود تحديات عديدة أمام سوريا مقابل فرص للشركات الفرنسية، ومؤكداً أن فرنسا ستكون دائماً إلى جانب الشعب السوري.

وفي منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قال ماكرون إنه تعرّف هذا الصباح على سوريا بكل تنوعها، ولمس الكرامة والشجاعة والعزيمة، مؤكداً استمرار زيارته إلى سوريا، وكتب أن لا شيء يمكن أن يُخمد تطلعات النساء والرجال السوريين للعيش في سوريا ذات سيادة كاملة وآمنة ومتعددة الثقافات وموحدة.

وفي تطور ميداني، أفادت وكالة "رويترز" للأنباء بوقوع انفجارات بالقرب من الفندق الذي يتخذه الرئيس الفرنسي مقراً لإقامته، لكن الرئاسة الفرنسية أكدت أن الرئيس ماكرون لم يسمع دوي أي انفجارات، وأن برنامج زيارته يسير كالمعتاد حيث توجه للقاء الرئيس السوري في قصر الشعب، في حين أوضحت وزارة الداخلية السورية أن الانفجارين أديّا إلى إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر قوى الأمن الداخلي.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات