السبت 14 ذو القِعدة 1447هـ 2 مايو 2026
موقع كلمة الإخباري
أبل قد تعتمد تسعيراً لآيفون 18 برو: لا زيادة شاملة بل توسيع الفجوة السعرية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 05 / 02
0

قد تشهد استراتيجية التسعير لدى شركة أبل تحولاً مثيراً للاهتمام، حيث تشير تسريبات إلى أن الشركة تخطط لتسعير "عدواني" لسلسلة آيفون 18 برو، لكن ليس بالطريقة التي يتوقعها معظم الناس. 

ووفقاً لتقرير جديد للمحلل جيف بو، فبدلاً من زيادة سعرية شاملة، قد تتمحور الفكرة حول تغيير وضع فئة "برو" وتوسيع الفجوة بين هواتف آيفون العادية وطرازي برو، مما يجعل الأجهزة الفاخرة تبدو أكثر تميزاً، مع الحفاظ على أسعار الطرازات الأساسية في متناول الجميع للحفاظ على حجم المبيعات الإجمالي. 

ويتماشى هذا النهج مع سلوك أبل الأخيرة في امتصاص ارتفاع التكاليف بدلاً من تمريرها مباشرة إلى المستهلكين خصوصاً عندما يكون الطلب معرضاً للتأثر، لكن في ما يتعلق بأجهزة برو يكون هناك مجال أكبر لرفع الأسعار دون التأثير الكبير على حجم المبيعات.

وأظهر حاسوب MacBook Neo الاقتصادي الجديد أن أبل مستعدة لتجربة استراتيجيات تسعير على طرفي النقيض، فمن جهة هناك ماك بوك بسعر اقتصادي بشكل مفاجئ يستهدف توسيع قاعدة المستخدمين، ومن جهة أخرى قد تسعى أبل إلى جعل هواتف آيفون برو أكثر حصرية من خلال توسيع فجوة السعر. 

وتتيح هذه الاستراتيجية المزدوجة لأبل الاستفادة من كلا الجانبين، فهي قادرة على جذب مستخدمين جدد بأسعار أساسية أقل وفي الوقت نفسه تحقيق قيمة أكبر من المستخدمين الراغبين في دفع ثمن أجهزة عالية الجودة. وبما أن هواتف آيفون لا تزال المحرك الرئيسي لإيرادات أبل، فإن أي تغييرات طفيفة في استراتيجية التسعير قد يكون لها تأثير كبير.

ويبقى السؤال الرئيسي هو ما إذا كانت أسعار طرازي آيفون 18 برو سترتفع، وتشير بعض التسريبات إلى أن الأسعار قد تبقى مستقرة نسبياً في بعض الأسواق لحماية الطلب خاصة في المناطق الحساسة للسعر، وفي الوقت نفسه فإن ارتفاع تكاليف المكونات خصوصاً الذاكرة المدفوعة بالطلب على الذكاء الاصطناعي يضغط على هوامش الربح. 

بناءً على ذلك، فإن "التسعير العدواني" لا يعني بالضرورة قفزة كبيرة في السعر، بل قد يعني تقسيمًا أذكى للفئات أو تسعيراً يختلف حسب المناطق أو زيادات طفيفة تجعل فئة "برو" تبدو أكثر فخامة دون إبعاد المشترين.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات