يبدو أن شركة أبل تستعد لإطلاق موجة تصميم جديدة في عالم الهواتف الذكية، مع تسريبات تشير إلى تقنية شاشة مبتكرة تحمل اسم "Liquid Glass Display" بدأت بالفعل في جذب اهتمام المنافسين.
حيث تعتزم أبل تقديم هذه التقنية في هاتف آيفون 20 برو المرتقب في خطوة قد تتجاوز إصدار آيفون 19.
وتعتمد الفكرة على تصميم شاشة تنساب حوافها بسلاسة داخل هيكل الجهاز، لتمنح تجربة شبه خالية من الإطارات دون التأثير على عرض المحتوى.
كما كان الحال في بعض الشاشات المنحنية سابقاً، كما تعمل الشركة على نقل تقنيات التعرف على الوجه Face ID والكاميرا الأمامية أسفل الشاشة للتخلص من أي فتحات أو نتوءات، رغم التحديات التقنية المرتبطة بالحفاظ على الأداء والكفاءة.
في مؤشر على سرعة انتقال الأفكار داخل القطاع، كشفت تقارير أن شركة أوبو تعمل بالفعل على تطوير شاشة مشابهة لهواتفها الرائدة القادمة، مع التركيز على سطح شبه مسطح وحواف منحنية بشكل طفيف للغاية بما يمنح إحساساً بأن الشاشة تطفو فوق الجهاز.
وليس هذا التطور جديداً على صناعة الهواتف، حيث اعتادت الشركات على استلهام تصاميم بعضها البعض خاصة عندما يتعلق الأمر بابتكارات تقدم تجربة استخدام مختلفة،
فقد ألهمت منتجات أبل العديد من المنافسين على مدار السنوات، ورغم الانتقادات المتكررة لظاهرة التقليد فإنها غالباً ما تسهم في توفير تقنيات متقدمة بأسعار أقل ما يوسع نطاق انتشارها بين المستخدمين.
وتأتي هذه التوجهات في وقت يتزايد فيه رفض المستخدمين لفتحات الشاشة مثل "النوتش" والثقوب التي أصبحت سمة شائعة في الهواتف الحديثة، وإذا نجحت أبل في تقديم شاشة خالية تماماً من أي اقتطاعات فقد تمهد الطريق لمرحلة جديدة من التصميم، حتى وإن سار المنافسون سريعاً على النهج نفسه.
المحرر: عمار الكاتب