أعلنت أبل عن خطوة جديدة لتوسيع تصنيع مكونات آيفون داخل الولايات المتحدة، من خلال إضافة أربعة شركاء جدد إلى برنامجها للإنتاج الأميركي، وهم Cirrus Logic وBosch وTDK وQnity Electronics، وستساهم أبل بمبلغ 400 مليون دولار في هذه الشراكات حتى عام 2030.
ويأتي هذا البرنامج كجزء من الالتزام الأكبر لشركة أبل بقيمة 600 مليار دولار على مدار أربع سنوات لتقوية التصنيع المحلي.
ومنذ انطلاق البرنامج، قالت أبل إنها استوردت أكثر من 20 مليار شريحة مصنّعة في أميركا من 24 مصنعًا عبر 12 ولاية، بحسب تقرير نشره موقع phonearena. هذا العام وحده، تتوقع الشركة شراء أكثر من 100 مليون شريحة من مصنع TSMC في أريزونا، وهو قفز ملحوظ عن عام 2025.
كما أحرز الشركاء الأصليون تقدمًا أيضًا، مثل Amkor التي بدأت بناء منشأة لتغليف الرقائق بقيمة 7 مليارات دولار في أريزونا، وCorning التي خصصت مصنعها في كنتاكي بالكامل لإنتاج زجاج غطاء آيفون وApple Watch حول العالم.
وتركز هذه الشراكات على مكونات محددة مثل تثبيت الكاميرا وكشف الحوادث وتقنية Face ID، ما يعكس اهتمام أبل بالحفاظ على بعض الابتكارات الأكثر حساسية داخل الولايات المتحدة بدلًا من الاكتفاء بالتصنيع الخارجي.
ورغم ذلك، فإن 400 مليون دولار موزعة على أربعة شركاء خلال أكثر من أربع سنوات تعادل نحو 25 مليون دولار لكل شركة سنويًا، وهو مبلغ بسيط مقارنة بقيمة أبل السوقية التي تتجاوز 3.6 تريليون دولار.
ولا تزال الرقائق الأكثر تقدمًا تأتي من تايوان، والغالبية العظمى من آيفون يتم تجميعها في الصين، ولم يتغير ذلك. وتلعب أبل على المدى الطويل، موازنة بين أمان سلسلة الإمداد وبعض المكاسب السياسية، مع التركيز على الهندسة العملية داخل الولايات المتحدة.
ومع ذلك، إذا كنت تنتظر وضع ملصق "صنع في أميركا" على علبة آيفون القادم، فربما ستحتاج للصبر.
المحرر: عمار الكاتب