تعمل شركة أبل على إطلاق نسختين جديدتين من مساعدها الصوتي "سيري" خلال العام الجاري، على الرغم من استقالة أكثر من 12 باحثاً في مجال الذكاء الاصطناعي منها خلال الأشهر الستة الماضية، بينهم أربعة باحثين على الأقل ومسؤول تنفيذي رفيع من قسم سيري.
وبحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، فإن النسخة الأولى ستكون تحديثاً قصير المدى يعتمد على البيانات الشخصية للإجابة على الاستفسارات.
أما النسخة الثانية، فهي إعادة تطوير أشمل وأكثر طموحاً، من المقرر إطلاقها لاحقاً هذا العام، وستتميز بواجهة محادثة تشبه روبوتات الدردشة.
وسيعتمد كلا الإصدارين على بنية جديدة تستند إلى نماذج طورها فريق غوغل، وهو قرار أوضح الرئيس التنفيذي لأبل، تيم كوك، أن سببه هو توفير "الأساس الأكثر كفاءة" للنماذج التي تطورها أبل، مما يسمح بإطلاق الابتكارات بشكل أسرع.
وتواصل أبل في الوقت نفسه الاعتماد على نماذجها الخاصة المعروفة باسم "Apple Intelligence" للميزات المحلية على الأجهزة، مع توقعات بعدم اعتمادها على شركاء خارجيين إلى أجل غير مسمى نظراً للتنافس الشديد في هذا المجال والحاجة إلى تقديم تجربة فريدة للمستخدمين.
يذكر أن أبل كانت قد أجلت سابقاً إطلاق نسخة سيري الأكثر تطوراً والمعلن عنها عام 2024، بسبب تحديات تقنية وعقبات في الذكاء الاصطناعي، والتي وُعدت بامتلاك فهم للسياق الشخصي وإدراك لما على الشاشة وتحكم أعمق داخل التطبيقات.
المحرر: عمار الكاتب