نقلت شبكة PBS عن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قوله إن إسقاط النظام في إيران، في حال أراد الشعب ذلك، يُعد شأناً داخلياً، مؤكداً أن تركيز الولايات المتحدة ينصب حصراً على منع طهران من امتلاك السلاح النووي.
وأضاف فانس، في تصريحات صحفية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمتلك خياراً بديلاً في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الخيار.
وفي سياق متصل، جدّد ترامب تأكيده أن إيران تسعى إلى إبرام اتفاق نووي مع الولايات المتحدة، محذراً من أن عدم التوصل إلى هذا الاتفاق سيكون "حماقة".
وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس بيزنس بُثت يوم الثلاثاء: "لدينا أسطول ضخم يتجه الآن إلى إيران، وسنرى ما سيحدث. أعتقد أنهم يرغبون في إبرام اتفاق، وسيكونون حمقى إن لم يفعلوا ذلك".
وأضاف ترامب: "لقد دمّرنا قدراتهم النووية في المرة الماضية، وسنرى ما إذا كنا سندمّر المزيد هذه المرة"، مشدداً على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يكون "اتفاقاً جيداً"، يقوم على منع إيران من امتلاك السلاح النووي والصواريخ.
وتابع الرئيس الأميركي: "لا أسلحة نووية، لا صواريخ، لا هذا ولا ذاك، كل الأشياء التي تريدونها".
وكان ترامب قد صرّح، الأسبوع الماضي، بأن الولايات المتحدة أجرت "محادثات جيدة جداً" مع إيران، عقب مشاركة وفود من الجانبين في مفاوضات غير مباشرة عُقدت في سلطنة عُمان، في إطار مساعٍ لخفض التوتر وإحياء مسار التفاوض حول الملف النووي.
المحرر: حسين هادي