أكد السفير الإيراني والممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحّيريني، اليوم الجمعة، أن الاحتجاجات التي شهدتها بلاده خرجت عن إطارها السلمي وتحولت إلى أعمال عنف منظم، مشدداً في الوقت نفسه على إقرار إيران بحق مواطنيها في التظاهر السلمي.
وقال بحّيريني، خلال كلمة ألقاها في جلسة مجلس حقوق الإنسان، تابعها كلمة الإخباري: إن “إيران أقرت حق الإيرانيين في التظاهر السلمي، إلا أن ما جرى لاحقاً كان موجة من العنف المنظم”، مبيناً أن المظاهرات “تحولت إلى هجمات إرهابية وأعمال تخريب استهدفت منشآت عامة، إلى جانب نشاط مسلح ضد المدنيين وقوات إنفاذ القانون”.
وأوضح أن بلاده “لا تعترف بمصداقية أو مشروعية هذه الجلسة الاستثنائية، ولا بالقرار الذي قد يصدر عنها”، مؤكداً أن لدى إيران “آليات مستقلة للتحقيق والمساءلة” تتولى التعامل مع ما جرى.
واختتم الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة في جنيف بالقول إن “الوضعية القانونية لجميع المحتجزين ستخضع لمراجعة صارمة”، دون تقديم تفاصيل إضافية.
المحرر: حسين هادي