أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، اليوم الخميس، أن العالم يحتاج إلى أكثر من مضاعفة مستويات إنتاج النفط الحالية، منتقداً بشدة السياسات الطاقوية المتبعة في الاتحاد الأوروبي وولاية كاليفورنيا، واصفاً إياها بـ”السياسات الخاطئة”.
وقال رايت خلال جلسة حوارية ضمن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن “الإنفاق على مشاريع الطاقة النظيفة غير الفعالة يمثل هدراً للأموال”، مشيراً إلى أن “النفط سيبقى مصدراً أساسياً للطاقة لعقود مقبلة، رغم الجهود الدولية لخفض الانبعاثات الكربونية”.
وأوضح أن “القيود واللوائح البيئية الصارمة في الاتحاد الأوروبي قد تشكل خطراً على التعاون الطاقوي مع الولايات المتحدة”، مبيناً أن “هذه الإجراءات قد تضع المنتجين الأميركيين تحت طائلة المساءلة القانونية عند تصدير الغاز إلى أوروبا”، مؤكداً أن “واشنطن تعمل حالياً مع الجانب الأوروبي لإزالة هذه العوائق”.
وفي السياق الداخلي، وجّه وزير الطاقة الأميركي انتقادات مباشرة لسياسات الطاقة في ولاية كاليفورنيا، مشبهاً إياها بالنهج الأوروبي، متسائلاً: “لو لم تعتمد كاليفورنيا سياسات طاقة خاطئة، كيف كان يمكن أن تكون جودة حياة سكانها؟”.
من جانبها، أوضحت الرئيسة التنفيذية لشركة أوكسيدنتال للطاقة فيكي هولوب أن شركتها قررت الانسحاب من كاليفورنيا ونقل مقرها إلى مدينة هيوستن، مع فصل أصولها في الولاية، بسبب ما وصفته بـ”اللوائح المقيدة”.
ووفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، تراجع إنتاج كاليفورنيا من النفط الخام إلى نحو 300 ألف برميل يومياً خلال عام 2024، أي ما يعادل نصف مستواه قبل عقد من الزمن، وبفارق كبير عن ذروة الإنتاج التي بلغت 1.1 مليون برميل يومياً في عام 1985.
وتشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن إمدادات النفط العالمية بلغت 107.4 ملايين برميل يومياً خلال الشهر الماضي.
المحرر: حسين هادي