الأحد 6 ربيع الأول 1447هـ 31 أغسطس 2025
موقع كلمة الإخباري
لا تترك زجاجة المياه في السيارة.. خبراء يحذرون من مخاطر صحية!
متابعة - كلمة الإخباري
2025 / 08 / 30
0

حذر باحثون من مخاطر صحية جسيمة مرتبطة بترك زجاجات المياه البلاستيكية في السيارات، حيث كشفت دراسات علمية حديثة أن التعرض للحرارة يطلق مواد كيميائية سامة قد ترتبط بمجموعة من الأمراض الخطيرة.

وأظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة نانجينغ الصينية أن زجاجات المياه المصنوعة من مادة البولي إيثيلين تيريفثالات (PET) والمعرضة لدرجة حرارة 70 درجة مئوية لمدة أربعة أسابيع أطلقت معدن الأنتيمون السام ومادة بيسفينول أ (BPA) في الماء.

وتشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض إلى أن درجة الحرارة داخل سيارة مغلقة في يوم دافئ (27 درجة مئوية) يمكن أن ترتفع إلى 43 درجة مئوية خلال 20 دقيقة فقط، وتصل إلى 51 درجة مئوية بعد ساعة واحدة.

وقال باحثون إن التعرض للأنتيمون يسبب أعراضاً فورية تشمل الصداع والدوار والغثيان وآلام البطن، بينما تؤدي الآثار طويلة المدى إلى التهاب الرئتين وقرح المعدة. أما مادة بيسفينول أ فترتبط بمخاطر تشمل السرطان والتوحد وأمراض القلب والشرايين.

وفي دراسة منفصلة أجريت عام 2023 في جامعة مكغيل الكندية، أكد الباحثون أن أربعة أنواع شائعة من البلاستيك تطلق جسيمات دقيقة ونانوية عند تعرضها لدرجة حرارة 37 درجة مئوية فقط، بينما لم تظهر العينات المحفوظة في درجة حرارة 4 درجات مئوية أي إطلاق لهذه الجسيمات.

وكشفت دراسة حديثة باستخدام تقنيات الليزر المتطورة أن زجاجة الماء البلاستيكية الواحدة تحتوي في المتوسط على 240 ألف جسيم بلاستيكي، مقارنة بـ 5.5 جسيم فقط في اللتر الواحد من ماء الصنبور.

وأوضحت الأبحاث أن نحو 80% من أنواع المياه المعبأة المتوفرة في الأسواق تحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة ومواد كيميائية غير معلنة، يمكن أن ترتبط بمجموعة من الأمراض تشمل السرطان واضطرابات الخصوبة وتأخر النمو لدى الأطفال.

ووفقاً للباحثين، فإن "اللدائن النانوية" تعد الأكثر خطورة لقدرتها على اختراق خلايا الدم والدماغ مباشرة، حاملة معها مواد كيميائية مثل الفثالات التي تزيد من متانة البلاستيك ومرونته، والتي ترتبط بمشاكل صحية متنوعة بين العيوب الخلقية والخرف والربو والعقم وصعوبات التعلم.

المحرر: علي نعيم



التعليقات