الاثنين 15 مُحرَّم 1446هـ 22 يوليو 2024
موقع كلمة الإخباري
نتنياهو يتعمد وضع العراقيل لإفشال صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين مع حماس
متابعة - كلمة الإخباري - الغد
2024 / 07 / 06
0

قال الكاتب والباحث السياسي، رجا طلب، اليوم السبت، إن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يكذب على كل الأطراف، ولا يريد أن يعطي ضمانات حقيقية لوقف الحرب في قطاع غزة بعد تبادل الأسرى والمحتجزين.

وأضاف طلب، خلال مقابلة مع «الغد»، أن حركة حماس لديها مخاوف من أن يواصل الاحتلال عدوانه على قطاع غزة بعد إتمام الهدنة وتبادل الأسرى والمحتجزين.

وأشار إلى أن الالتزام الخطي الذي تطالب به حركة حماس لضمان تنفيذ الصفقة مهم للغاية، لا سيما وأن الائتلاف الحكومي اليميني المتطرف يهدد نتنياهو بتفكيك الحكومة إذا أوقف الحرب.

وتابع: «بنيامين نتنياهو لا يهمه الضغط الأميركي، وقد يتنصل أو يناور في تنفيذ الصفقة».

وأكد طلب أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ضعيفة، وقد لا يؤثر على نتنياهو فيما بعد، لا سيما مع قرب الانتخابات الرئاسية المقررة في 5 نوفمبر المقبل.

وشدد على أن الولايات المتحدة هي من يجب أن تضغط على دولة الاحتلال للالتزام بكل بنود الصفقة إذا ما تمت، مضيفا: «لن تكون هناك صفقة بين إسرائيل وحماس لأن نتنياهو يتعمد وضع العراقيل أمامها».

وكان مسؤولون إسرائيليون كبار قد قالوا لموقع واللا العبري إن رئيس الموساد سافر إلى الدوحة لنقل رسالة مفادها أن إسرائيل لن تقبل طلب حماس بالحصول على التزام مكتوب من الولايات المتحدة ومصر وقطر بأن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق ستستمر دون حد زمني.

وأوضح المسؤولون أن هذا الطلب هو العقبة الأخيرة أمام المفاوضات الفردية بشأن تنفيذ صفقة المحتجزين.

وقال مسؤولون إسرائيليون كبار إن الخلاف بين الطرفين يتعلق بالمادة 14 من الاقتراح الإسرائيلي، والتي تتعلق بمدة المفاوضات بين الطرفين حول شروط المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي ينبغي أن تؤدي إلى «سلام دائم» في غزة.

وينص البند على أن الولايات المتحدة وقطر ومصر «ستبذل قصارى جهدها» لضمان انتهاء هذه المفاوضات باتفاق وأن وقف إطلاق النار سيستمر طالما استمرت المفاوضات.

وقال مسؤولون أميركيون كبار إن الولايات المتحدة قدمت صيغة تسوية واقترحت استخدام كلمة «تعهد» وهي أقل إلزاما من كلمة «سوف نعد» ولكنها أكثر إلزاما من كلمة «بذل كل جهد».



التعليقات