عليكم بالجمارك فهي نفط دائم
الأربعاء / 15 / تموز - 2020
جواد التونسي

الكمارك يا خبراء الاقتصاد تدر لنا باموال توازي اموال النفط لكن المتنفذين والاحزاب والعصابات مسيطرة عليها وتنهب الكثير لجيوبها ولاتعطي للدولة سوى الفتات والعجيب الدولة ساكتة تقبل بالقليل ولاتسال عن الامول التي تسرق وكانه مال سائب اي من ياتي يقدر ان ينهب دون خوف او عقاب وجميعنا يعرف السمعة السيئة عن الكمارك وفسادها ومايتم الاتفاق عليه في الغرف المغلقة وليس هذا فحسب بل يدخلون لنا الموت باكياي ملونة جميلة مقابل حفنة دولارات الادوية منتهية الصلاحية والمضروبة والمواد الغذائية التالفة والان بدا رواج المخدرات ينتعش في منافذنا فمجرد ان يغض الموظف الكمركي النظر عن اية حمولة فتدخل لنا حشيشة وكرستال وكل شي وصمت الحكومة ازاء المنافذ الحدودية والسيطرات الكمركية دائما مايكون مبحوحا وخجولا فلماذا لاتفعل الارشفة الالكترونية وتعرف مصير كل فلس اين يذهب وفي اي جيب يستقر لتبدا حملات تشذيب الكمارك من الفاسدين ومعاقبة كل من تسول نفسة سرقة دينار واحد ام ان هناك اتفاقات اكبر من حجم الحكومة بين متنفذين تجعل الوضع باق كما هو عليه .

ولا اعرف لماذا ننظر الى النفط فقط وعيوننا تدمع عليه ونجعل منه عصب حياتنا بالرغم من وجود الكثير من البدائل غيره ومن دون تلك التكاليف الباهضة وحكر الشركات ولعابهم الذي يسيل للفوائد والاسعار المكوكية للحفر والتنقيب والاستخراج فلدينا بالاضافة للزراعة المنافذ الحدودية فهو دجاجة تبيض ذهبا لكنها كل ماتبيض بضعة بيضات تاتي الفاسدون لسرقة نصفها او اكثر وتبقى الدجاجة حائرة اين ذهبت بيضاتها ولانها دجاجة ستاوي الى الصمت فهي لاتجيد القتال او عقوبة الجناة والا تستطيع ان تقف بوجة (الواوية ) والقطط الكبيرة خصوصا ان ديكها المزركس لايتواجد قربها ويحرس بيضات دجاجته فتعبث بها الايادي وتكون نهبا سهلا .