خطبة المرجعية سحب للشرعية
السبت / 01 / شباط - 2020

طارق حرب

خطبة المرجعية في الاسراع بإجراء الانتخابات وايداعها الاصلاحات على البرلمان الجديد يعني سحب شرعية مجلس النواب الحالي وعدم صلاحيته لأجراء اصلاحات لذلك كانت الخطبة واضحة في التأكيد على أمرين:

أولهما، سرعة اجراء الانتخابات للوصول الى برلمان جديد غير البرلمان الحالي الذي لم يقدم أي شيء على الرغم من دعوات المرجعية له بخطب متعددة سابقة.

وثانيهما، ان الاصلاح موكول أمره للبرلمان الجديد وليس البرلمان الحالي وخطبة المرجعية التي تقرر اجراء انتخابات برلمانية بأسرع ما يمكن واناطة الاصلاحات بالبرلمان الجديد بعد الانتخابات وتجاهل البرلمان الحالي بحيث كلفت المرجعية البرلمان الجديد بالإصلاحات، يعني ان المرجعية وجدت ان لا فائدة يمكن ان تتحقق من البرلمان الحالي.

لذا فأن أمل المرجعية في الانتخابات الجديدة السريعة وفي البرلمان الجديد الذي ستقرره صناديق الانتخابات المبكرة والسريعة التي لا تحتمل التأخير، لأن البرلمان الحالي لم ولن يقدم اية إصلاحات.

لذا أعفته المرجعية منها وقررت وضع الاصلاحات في ذمة البرلمان القادم فقط لا يشاركه البرلمان الحالي.

بالشكل الذي ورد في خطبة المرجعية التي تجاهلت البرلمان الحالي والحكومة الحالية في الاشارة اليهما لأجراء الاصلاحات وأكدت على سرعة اجراء انتخابات برلمانية جديدة وان الاصلاحات يجب ان يقوم بها البرلمان الجديد الذي تقرره الانتخابات الجديدة.