سبع نقاط وفهم السيستاني العميق لحركة الاحتجاج
السبت / 16 / تشرين الثاني - 2019
693

سرمد الطائي

اخطر النصوص في تاريخ العملية السياسية تجري كتابتها هذه الايام..

بضغط وابتكار وقرار من ساحة التحرير..

والشعب مصدر السلطات كما تعترف النخب الدينية والثقافية وجزء كبير من القوى السياسية..

اخطر النصوص الان تختصر التحول الاجتماعي السياسي في نقاط قليلة..

مهم جدا ما كتبه المرجع السيستاني اليوم بأوضح العبارات وكان يقوم بوصف وفهم عميقين حركة الاحتجاج المقررة والصانعة..

اولا..

ان مصدر السلطة الشرعية هو الشعب الذي يصنع حركة الاحتجاج وليس فلول عملاء يا ناس..

ثانيا..

ان الاحزاب ترفض الاصلاح ولذلك يبدو الشعب معاندا هذه المرة وغير قادر على الصبر واصرار الخلاني وام قصر اساس في اطار هذا الشعور المشترك بين الشعب والنجف كسلطة روحية..

ثالثا..

ان قانون الانتخابات الجديد وظيفته تنفيذ ارادة الشعب بتغيير كبير في الخارطة السياسية للبلاد تحفظ هيبة الدولة من المسلحين والخاضعين للأجانب والفاسدين. واي قانون لا يؤدي الى تغيير الخارطة السياسية سنرفضه..

رابعا..

التغيير ينهي احتكار احزاب فشلت لسنوات طويلة يمهد لدخول لاعبين وطنيين جدد...

ان الوضع قبل حركة الاحتجاج غير المسبوقة بمعناها وحجمها لن يبقى وسيتغير بعد كل ما جرى في حركة الاحتجاج.

خامسا..

وان حملة البنادق وقناصي سليماني الذين ارادوا منع ظهور هذا التغيير وهذا الرفض سقطت نظريتهم.. حتى لو ركبهم الجنون وحاولوا معاقبة الشعب بانهيار امني كبير..

سادسا..

هنا ساحة التحرير وساحات مدننا العظمى جميعا.. تصدر القرار.. والنخب العاقلة التي عجزت عن اقناع الاحزاب بجدية الغضب... تعمل على حماية صوت الشعب ومساندته.. لكن الشعب وغضبه هو مصدر السلطات..

وكل صوت اخر يجب ان يدخل حوارا مع الغضب الشعبي.. لا ان يقمعه.. ورحيل شريحة فاشلة كبيرة صار حتما..

سابعا..

اول مرة يقتنع عقلاء البلاد بتغيير عميق.. والفضل لروح الشعب. وهذا مشجع لتنامي اساليب الاحتجاج ومفاجأته الكبرى.