بالتفاصيل.. الأنواء الجوية تحذر من منخفض جوي يبدأ من الليلة صدور أمر استقدام بحق النائب الثاني لـ "الحلبوسي" بتهمة انتهاك حرمة القضاء انتخاب رئيس جديد للجنة النزاهة النيابية الإطار التنسيقي يتهم رابطة المصارف بـ "الفساد" ويحملها مسؤولية أزمة ارتفاع الدولار الداخلية تحبط 7 محاولات ابتزاز لفتيات إغلاق مفاجئ لمداخل المنطقة الخضراء google تطور برنامجاً لتأليف الأغاني عبر الذكاء الاصطناعي تحرك نيابي لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم والبيض في الأسواق الإطاحة بـ 5 إرهابيين في كركوك النزاهة تضبط تلاعباً في مشروع لبلدية الأنبار وكركوك التخطيط تكشف ارتفاع معدل التضخم خلال الشهر الماضي سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية شرطة كركوك تلقي القبض على 68 متهما بقضايا مختلفة السوداني يكلف حسن الياسري مستشاراً للشؤون الدستورية ترامب يطلق حملته الانتخابية للعودة إلى البيت الأبيض طقس العراق: أمطار متوسطة الشدة تبدأ من الليلة البنك المركزي ينفي منع بيع الدولار بقانون رسمي.. الصراصير غذاء لدول الاتحاد الأوروبي! وزير التربية يسحب يد شركات متلكئة بمشروع الأبنية المدرسية تحطم طائرتين لسلاح الجو الهندي أسعار صرف الدولار مع غلق البورصة في بغداد مستشار السوداني يتحدث عن نتائج زيارة فرنسا سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية الاستخبارات تضبط أكثر من 50 طن من الأدوية المهربة كيف تتغلب على الخوف والقلق؟ بعد الخسارة الأخيرة.. رونالدو يثير قلق جماهير نادي النصر السعودي الخارجية تعلن افتتاح السفارة المغربية غداً في بغداد النزاهة توقع مذكرة تفاهم مع فرنسا لاسترداد الأموال المسروقة والمهربة مشروبات تساعدك على النوم إياد علاوي يكشف أسباب دعمه لـ "السوادني".. ويقدم حلولاً لأزمة الدولار

الروايات الأدبيّة: متى وكيف نطالعها؟
الأربعاء / 21 / كانون الأول - 2022
ليث الكربلائي

أُلاحظ في نهاية كلّ سنة أنّ قوائم الكتب التي ينشرها الأصدقاء توثيقاً لمطالعاتهم السنويّة -ولا سيّما قوائم الأصدقاء الشباب- تحتلّ الروايات الأدبيّة موقع الصدارة منها، ولهذه الظاهرة أسبابها، ولها أيضا آثار إيجابيّة وأخرى سلبيّة ينبغي الالتفات إليها.

فمن إيجابيّات مطالعة الروايات الأدبيّة:

1- تعدّ في الغالب مادّة غنيّة بالمفردات المعجميّة الضروريّة لكلّ كاتب مهما كان تخصّصه، فهي تدرّب الكاتب على تراكيب وأنساق لغويّة جديدة، وتوفّر له لغة يستعين بها في فعل الكتابة.

2- في الغالب لا تحتاج الروايات الأدبيّة إلى تأمّل وتركيز لفهم رسالتها؛ إذ يمكن اصطحابها لمطالعتها في الأماكن العامّة وفي أثناء السفر وغيرها من الظروف التي لا تساعد على المطالعة العلميّة، وشخصيّا أعمل على ذلك، ففي الغالب أصطحب معي رواية عندما أرتاد مكاناً عاماً، أو عند السفر، أو عند الشعور بالإرهاق.

وأمّا سلبيّات الإكثار من مطالعة الروايات الأدبيّة فمنها:

1- إنّ أغلب الروايات الأدبيّة -سواء العربيّة أو الأجنبيّة- باتت تطفح بتعاليم ورسائل لا أخلاقيّة، حتّى أنك تشعر أنّ الروائي العربيّ بوجه عامّ والعراقيّ بوجه خاصّ -من أمثال علي بدر وغيره- يبذل جهداً في سبيل إيجاد فسحة في النصّ ليُضمّنه كلّ لفظ فاحش، وهذا أمر يُخشى منه على سلوكيّات وأخلاق القرّاء ولا سيّما الشباب منهم.

2- لمّا كان النصّ الأدبيّ يخاطب العاطفة أكثر ممّا هو يخاطب العقل كان بإمكانه تمرير رسالته حتّى وإن كانت مخالفة للسياقات المنطقيّة.

3- مهما تفلسف الروائيّ في نصّه يبقى في نهاية المطاف نصّاً أدبيّاً وليس علميّاً.

وفي ضوء كلّ ما تقدّم عندما تقرّر مطالعة رواية أدبيّة ينبغي أن تراعي مايلي:

1- لا تجعل الرواية تزاحم الكتب العلميّة إذا كنت قادراً عليها.

2- يجب العناية باختيار الرواية من حيث المادّة والمؤلف، فهناك كمّ كبير من الروايات لا تستحقّ اهدار الوقت عليها.

3- لا تمنح عقلك إجازة عند مطالعة النصّ الأدبيّ لئلّا يستحوذ عليك الكاتب بسحر بيانه ويمرّر لك رسائل لا منطقيّة.