بالتفاصيل.. الأنواء الجوية تحذر من منخفض جوي يبدأ من الليلة صدور أمر استقدام بحق النائب الثاني لـ "الحلبوسي" بتهمة انتهاك حرمة القضاء انتخاب رئيس جديد للجنة النزاهة النيابية الإطار التنسيقي يتهم رابطة المصارف بـ "الفساد" ويحملها مسؤولية أزمة ارتفاع الدولار الداخلية تحبط 7 محاولات ابتزاز لفتيات إغلاق مفاجئ لمداخل المنطقة الخضراء google تطور برنامجاً لتأليف الأغاني عبر الذكاء الاصطناعي تحرك نيابي لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم والبيض في الأسواق الإطاحة بـ 5 إرهابيين في كركوك النزاهة تضبط تلاعباً في مشروع لبلدية الأنبار وكركوك التخطيط تكشف ارتفاع معدل التضخم خلال الشهر الماضي سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية شرطة كركوك تلقي القبض على 68 متهما بقضايا مختلفة السوداني يكلف حسن الياسري مستشاراً للشؤون الدستورية ترامب يطلق حملته الانتخابية للعودة إلى البيت الأبيض طقس العراق: أمطار متوسطة الشدة تبدأ من الليلة البنك المركزي ينفي منع بيع الدولار بقانون رسمي.. الصراصير غذاء لدول الاتحاد الأوروبي! وزير التربية يسحب يد شركات متلكئة بمشروع الأبنية المدرسية تحطم طائرتين لسلاح الجو الهندي أسعار صرف الدولار مع غلق البورصة في بغداد مستشار السوداني يتحدث عن نتائج زيارة فرنسا سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية الاستخبارات تضبط أكثر من 50 طن من الأدوية المهربة كيف تتغلب على الخوف والقلق؟ بعد الخسارة الأخيرة.. رونالدو يثير قلق جماهير نادي النصر السعودي الخارجية تعلن افتتاح السفارة المغربية غداً في بغداد النزاهة توقع مذكرة تفاهم مع فرنسا لاسترداد الأموال المسروقة والمهربة مشروبات تساعدك على النوم إياد علاوي يكشف أسباب دعمه لـ "السوادني".. ويقدم حلولاً لأزمة الدولار

هكذا اخبرتنا صورة ماكرون
الثلاثاء / 20 / كانون الأول - 2022
علي حسين

ما يميّزنا عن سائر شعوب العالم، أننا بلد لا نحبّ المفاجآت، وإذا فوجئنا، بأمر غريب مثل، براءة رافع العيساوي نطلق على هذه المفاجأة "كذبة نيسان"، والحمد لله أجهضت المفاجأة وأخبرنا القضاء ببراءة العيساوي من جميع التهم الموجهة إليه.

ولنكتشف نحن مساكين هذا الوطن أن الأمر لم يكن سوى معركة لكسر العظم بين السيد نوري المالكي وشركائه في الحكم، وكان منهم رافع العيساوي، والآن عادت المياه إلى مجاريها، وكان لا بد من أن يعود العيساوي ليقبل المالكي من وجنتيه.

هل تتبّع مثلي أخبارنا العجيبة؟ هل انتبهتم إلى صمت عالية نصيف، بعد الإعلان عن انعقاد قمة بغداد "2" في الأردن؟، وكيف كانت تقسم بأغلظ الأيمان أن الأردن يسعى إلى سرقة ثروات العراق، وحديث عن التطبيع والعمالة، والآن تحولت القمة إلى قمة نوعية وحديث " وردي " عن التحول الجديد في العلاقات مع دول الجوار.

كُتبَ في السياسة منذ عهد أفلاطون وحتى ماركس مجلدات كثيرة،لا حاجة إلى تعدادها. لكن السياسة الآن مع مواقف بعض السياسيين ، مهنة الذين يرفعون شعار "إن لم تستحِ فافعل ما شئت".

ولأن هذه البلاد لا تزال تنتظر الفرج من "نواب الصدفة"، تعلمنا تجارب الشعوب أن المواطن هو الملك المتوّج في الديمقراطيات الحقيقية، وهاهي صحف فرنسا تنشر صورة للرئيس الفرنسي ماكرون يجلس على الأرض يواسي منتخب فرنسا بعد خسارته المباراة النهائية.

مع صورة الرئيس الفرنسي تذكّر أيها القارئ أن مئات الملايين تصرف على حمايات المسؤولين العراقيين، فساستنا الأفاضل يرفضون أن تراهم الناس يتجولون بمفردهم من دون مصفحات وأفواج أمنية.. فكيف يمكن للمسؤول أن يتلقى الناس في الشارع ويتحدث معهم؟، فما بالك إذا تجرأ مواطن وقرر أن يصرخ بوجه أحد قادة هذه البلاد؟، حتماً سيظهر المواطن دامع العينين متوسلاً ذليلاً مرتجفاً، وهو يعترف بأنه أخطًأ في حق "الخطوط الحمر".

ولأنني مواطن جاهل بأحوال المسؤولين ، وأعتبر هذا الأمر من المحرمات ، ولا أفرق بين الماكرونية والكربولية، لكني أتذكر مع القارئ العزيز ماذا تفعل حمايات مسؤولينا، وكم يدفع مسؤولينا من أموال الشعب للمئات من أفراد الحماية التي مهمتها، أن تمنع المواطن من الاقتراب من قلعة المسؤول الحصينة، صور ماكرون تبين لنا كيف أن رئيس دولة يتصرف بعفوية من دون ضجيج ولا عشرات الحمايات تحيطه ، ستقول مثلي، ما أعظم المسؤول حين يؤمن أنه إنسان عادي في زمن يصر فيه المسؤول والسياسي العراقي على أن لايخرج إلى الشارع إلا والأفواج المدججة بالسلاح تحيطه من كل جانب، خوفاً من نظرات الحسد التي يحملها الناس له.