بالتفاصيل.. الأنواء الجوية تحذر من منخفض جوي يبدأ من الليلة صدور أمر استقدام بحق النائب الثاني لـ "الحلبوسي" بتهمة انتهاك حرمة القضاء انتخاب رئيس جديد للجنة النزاهة النيابية الإطار التنسيقي يتهم رابطة المصارف بـ "الفساد" ويحملها مسؤولية أزمة ارتفاع الدولار الداخلية تحبط 7 محاولات ابتزاز لفتيات إغلاق مفاجئ لمداخل المنطقة الخضراء google تطور برنامجاً لتأليف الأغاني عبر الذكاء الاصطناعي تحرك نيابي لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم والبيض في الأسواق الإطاحة بـ 5 إرهابيين في كركوك النزاهة تضبط تلاعباً في مشروع لبلدية الأنبار وكركوك التخطيط تكشف ارتفاع معدل التضخم خلال الشهر الماضي سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية شرطة كركوك تلقي القبض على 68 متهما بقضايا مختلفة السوداني يكلف حسن الياسري مستشاراً للشؤون الدستورية ترامب يطلق حملته الانتخابية للعودة إلى البيت الأبيض طقس العراق: أمطار متوسطة الشدة تبدأ من الليلة البنك المركزي ينفي منع بيع الدولار بقانون رسمي.. الصراصير غذاء لدول الاتحاد الأوروبي! وزير التربية يسحب يد شركات متلكئة بمشروع الأبنية المدرسية تحطم طائرتين لسلاح الجو الهندي أسعار صرف الدولار مع غلق البورصة في بغداد مستشار السوداني يتحدث عن نتائج زيارة فرنسا سعر صرف الدولار لهذا اليوم في الأسواق المحلية الاستخبارات تضبط أكثر من 50 طن من الأدوية المهربة كيف تتغلب على الخوف والقلق؟ بعد الخسارة الأخيرة.. رونالدو يثير قلق جماهير نادي النصر السعودي الخارجية تعلن افتتاح السفارة المغربية غداً في بغداد النزاهة توقع مذكرة تفاهم مع فرنسا لاسترداد الأموال المسروقة والمهربة مشروبات تساعدك على النوم إياد علاوي يكشف أسباب دعمه لـ "السوادني".. ويقدم حلولاً لأزمة الدولار

ارتفاع إنتاج التمور .. وارتفاع أسعارها!
الجمعة / 25 / تشرين الثاني - 2022
ماجد زيدان

بلغ العراق المرتبة الخامسة غلى مستوى دول العالم في انتاج التمور بعد ما كان يحتل المرتبة الاولى في سنوات سابقة وذلك جراء الحروب وتجريف البساتين والاهمال لها وضعف اعمال القانون , وعدم توفر التسهيلات لتصنيع التمور والعناية بهذا المحصول الاستراتيجي الذي يمكن ان يكون رافدا مهما للدخل الوطني .

ورغم الدعم الحكومي لزراعة النخيل في البلاد الا انه لايزال دون المستوى المطلوب للنهوض بهذا القطاع الحيوي وشحيحا لا يغري الفلاحين في تطوير هذه الزراعة والعمل على ايقاف الخراب الذي حل بهذا القطاع والعودة به الى ما كان عليه ومنافسة دول الجوار التي كانت تتمنى ان تصل بإنتاجها الى مستوى الانتاج العراقي ونوعيته عندما كان مزدهرا , والامر من ذلك اننا الان نستورد كميات من التمور من الخارج في ذروة المواسم , وتهلك عندنا نوعيات يقتصر انتاجها في بلادنا وسعت كثير من الدول على استيرادها منا وتمت زرعتها واكثارها في بلدنها ليشار الان اليها واصبحت انواعها اقرب الى الندرة والذكرى ولا نجدها على موائد العراقيين الا الميسورين منهم .

الان اسعار التمور غالية , رغم زعم الحكومة بوفرة انتاجها , وتنافس اسعار الفواكه الاخرى وتزيد عليها , وبعض انواعها افضل هدية للقادم من البصرة او من الجنوب , واطيب مذاقا في تقديمها للضيافة .

الواقع ان إنتاج التمور باتت خبرة وفن , تتفنن الدول في تغليفا لتكون جاذبة للمستهلك , الى جانب المصانع تعمل على انتاجها بطرق مختلفة وتضيف اليها ما يشجع المستهلك على الاقبال عليها , كما ان عملية التصنيع تتوفر مستلزماتها محليا وتشغل عمالة واسعة وتجلب مردودات وفيرة للاقتصاد الوطني .

ليس صعبا على وزارة الزراعة تطوير هذا القطاع ” زراعة وصناعة ” وفق خطة مدروسة تسهم في امتصاص البطالة والنهوض بالريف , لسد حاجة الاستهلاك المحلي بأسعار معقولة في متناول القدرة الشرائية للمواطنين و وزيادة امكانات التصدير الى الخارج ورفد الاقتصاد الوطني بالأموال لتنمية هذا القطاع الزراعي المهم.

ان تقديم الدعم لزراعة النخيل استثمار ذا مردود جيد ومضمون , ومن الضروري ان تنشا مراكز بحوث في كل محافظة فيها اعداد نخيل للعناية العلمية والتطويرية لتحسين النوعية ومعالجة المعرقلات والسعي لا دخال المكننة لتصنيع التمور على نطاق واسع وتقديم المشورة للفلاحين ومضاعفة اعداد النخيل مما يسهم في خفض اسعارها .

ان هذا وغيره يمكن المواطنين من شراء التمور بأسعار ملائمة او على الاقل بسعر المستورد ولا تحرم منها فئات كبيرة جراء الغلاء .