كشفت وسائل إعلام إيرانية عن نتائج فحص حطام الضربة الأميركية التي استهدفت منزلاً كانت تُقام فيه مراسم عقد قران في منطقة كوهستك التابعة لقضاء سيريك جنوبي إيران، مشيرة إلى وجود مؤشرات على استخدام صاروخ من طراز «AGM-84H/K SLAM-ER».
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، في تقرير تابعَه كلمة الإخباري، أن "كشف فحص حطام الهجوم الذي شنّه الجيش الأمريكي الليلة الماضية على حفل عقد قران زوجين إيرانيين في منطقة "كوهستك سيريك" الجبلية، عن مؤشرات على استخدام صاروخ كروز متطور من طراز SLAM-ER".
وأضافت أن "أجزاء تعود إلى القطع الإلكترونية والحرارية، بالإضافة إلى قطعة من الجناح، دفعت خبراء الأسلحة إلى ربطها بصاروخ AGM-84H/K SLAM-ER".
وتابعت أن "عند الكشف عن هذا الصاروخ، كانت البحرية الأمريكية قد وصفت SLAM-ER بأنه صاروخ جو-أرض، بعيد المدى، يعمل خارج نطاق الأفق، و"دقيق"."
وأوضحت أن "يعتمد صاروخ SLAM-ER في المرحلة الوسطى من مساره على نظام GPS، بينما يكون مزوّداً في المرحلة النهائية للهجوم على الهدف بـ"باحث تصوير بالأشعة تحت الحمراء"."
وأضافت أن "كما يتيح نظام التوجيه في هذا الصاروخ إمكانية التوجيه المباشر بواسطة مشغل بشري أو ما يُعرف بـ "Man-in-the-Loop"؛ أي أن العنصر البشري يمكنه تأكيد أو تعديل عملية الإصابات النهائية."
وذكرت أن "ولهذا السبب، تدرج البحرية الأمريكية هذا السلاح رسمياً ضمن فئة ذخائر "الضربة الدقيقة" (Precision Strike)."
وكانت الضربة على منزل في مدينة كوهستك التابعة لقضاء سيريك بمحافظة هرمزغان قد وقعت خلال مراسم زفاف، وسط تقارير إيرانية عن مقتل مدنيين وإصابة عشرات آخرين. وأفادت تقارير دولية بأن خبراء أسلحة فحصوا بقايا في موقع الضربة وربطوها بصاروخ أميركي الصنع من طراز SLAM-ER، فيما لم تعلن القيادة المركزية الأميركية تأكيداً بأن هذا السلاح تحديداً استُخدم في الهجوم على حفل الزفاف، وقالت إنها تحقق في الواقعة. ([AP News][1])
ويُصنّف SLAM-ER، وهو اختصار لـ«Stand-Off Land Attack Missile – Expanded Response»، ضمن صواريخ الهجوم الجوي بعيدة المدى، ويعتمد على منظومات ملاحة وتوجيه متعددة خلال مراحل الطيران، مع نظام تصوير حراري للمراحل النهائية من الاشتباك. كما تتيح المنظومة إمكانية تدخل المشغّل البشري في توجيه الصاروخ خلال المرحلة النهائية، بحسب المواصفات المعروفة للسلاح.
المحرر: صفوان الكرخي