أطلق قائد المنطقة الوسطى في الجيش "الإسرائيلي"، اللواء آفي بلوت، تحذيراً شديد اللهجة بشأن الوضع في الضفة الغربية.
وأكد بلوت أن تصاعد وتيرة عنف المستوطنين شبه اليومي يمثل خطراً داهماً قد يقود إلى "انفجار شامل"، مشيراً إلى وجود "عود ثقاب واحد" قادر على إشعال المنطقة بأكملها في لحظة.
وأوضح أن هذا العنف، الذي نادراً ما يتم ملاحقة مرتكبيه قضائياً، يحوّل انتباه الجيش ويبعده عن مهمته الأساسية المتمثلة في إحباط العمليات الفلسطينية، مما قد يفتح الباب أمام موجة "إرهاب فلسطيني جديد".
وبحسب ما نقلته القناة 12 "الإسرائيلية"، فقد سأل نتنياهو رئيس الأركان، الفريق إيال زامير، عن خطة الجيش الجاهزة للتعامل مع أي تصعيد شامل في الضفة.
إلا أن زامير أفاد بأنه غير مستعد لتقديم الخطط خلال ذلك الاجتماع الذي عُقد على عجل وتركز نقاشه بشكل أساسي على مشكلة عنف المستوطنين، فيما أكد مسؤولون دفاعيون وجود خطط طوارئ لكن لم يتسع الوقت لعرضها.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه الانتقادات ضد الحكومة الإسرائيلية، حيث اتهمها منتقدون بالتغاضي عن هجمات المستوطنين أو حتى تشجيعها.
كما أشار مسؤول عسكري كبير في تصريحات سابقة إلى وجود "مجموعة تريد الفوضى" تتمتع بدعم من قيادات محلية وأجزاء من الحكومة، مما يجعل فرض القانون أمراً صعباً، ويترك القادة الميدانيين في حالة شعور بالوحدة، وسط اتهامات لبعض الجنود بالوقوف مكتوفي الأيدي أو حتى مساعدة المستوطنين في بعض الحالات.
المحرر: عمار الكاتب