شهد جنوب لبنان اليوم الثلاثاء تصعيداً عسكرياً "إسرائيلياً" واسعاً، شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً وتفجيرات متتالية، تزامنت مع تحركات للآليات العسكرية وتوغلات محدودة في عدد من البلدات.
وأضرمت القوات "الإسرائيلية" النيران في حقول الزيتون الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص، كما نفّذت عمليات تفجير لمنازل في عدة مناطق، أبرزها عند أطراف حاريص ومنطقة العريّش، إضافة إلى بلدات زوطر الشرقية وعيناتا وميس الجبل ومجدلزون، ووصل صدى انفجار كبير في محيط حاريص إلى مناطق في النبطية.
إلى ذلك، استهدف القصف المدفعي محيط دوحة كفررمان وبلدات المنصوري وزبقين ومركبا، بينما تحركت آليات "إسرائيلية" داخل مركبا ومن الطيبة باتجاه القنطرة.
كما نفّذت القوات "الإسرائيلية" عمليات تمشيط في حداثا، وشنت غارات جوية على مجرى نهر الليطاني أسفل دير ميماس وعلى أطراف طير حرفا.
ورصد تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء بيروت وضاحيتها الجنوبية وحتى بعلبك.
وفي محيط دير ميماس وبرج الملوك وكفركلا، استحدثت "إسرائيل" سواتر ترابية، أحدها يبعد نحو 150 متراً فقط عن منازل مأهولة في برج الملوك، كما توغلت قوة مؤللة باتجاه تلة الصوان في ميفدون وتمركزت داخل أحد المنازل.
من جانبها، حذّرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" من أن جنوب لبنان يشهد دماراً واسع النطاق في البنية التحتية المدنية، دون ورود معلومات واضحة حتى الآن عن حجم الأضرار البشرية الناجمة عن هذا التصعيد.
المحرر: عمار الكاتب