أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، إطلاق عملية جديدة تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة في المسبار الفضائي "فوياجر 2"، بما يسمح بإطالة مدة عمل أجهزته العلمية في الفضاء.
وذكرت الوكالة أن العملية، التي أطلقت عليها اسم "بيغ بانغ"، تعتمد على إيقاف بعض الأجهزة ذات الاستهلاك المرتفع للطاقة والاستعاضة عنها بأجهزة أقل استهلاكاً، مع الحفاظ على درجة حرارة مناسبة تضمن استمرار عمل المسبار.
وأوضحت أن الإجراءات الجديدة ستوفر طاقة كافية تسمح لثلاثة أجهزة علمية على متن "فوياجر 2" بمواصلة العمل لمدة عام إضافي على الأقل، مشيرة إلى أنه من دون هذه الخطوة كان من المتوقع إيقاف أحد الأجهزة بحلول نهاية عام 2026.
وكانت "ناسا" قد بدأت في آذار 2025 إيقاف تشغيل بعض المعدات على متن المسبارين "فوياجر 1" و"فوياجر 2"، ضمن خطة لتقليل استهلاك الطاقة وإطالة عمر المهمتين.
ويُعد المسباران من أبعد المركبات الفضائية التي صنعها الإنسان، إذ واصلا رحلتهما إلى الفضاء بين النجوم بعد عقود من إطلاقهما، ويحمل كل منهما أجهزة علمية إلى جانب قرص ذهبي يتضمن صوراً ورسائل ومعلومات عن البشرية.
وانطلق "فوياجر 2" في 20 آب 1977، قبل إطلاق "فوياجر 1" بنحو 16 يوماً، ولا يزال يواصل إرسال البيانات العلمية إلى الأرض بعد نحو نصف قرن من بدء مهمته.
المحرر: حسين هادي