أكد وزير الكهرباء علي سعدي وهيب، اليوم السبت، أن استكمال مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار، إلى جانب معالجة الضائعات في الشبكة الوطنية، سيؤديان إلى زيادة إنتاج الطاقة وتحسين ساعات تجهيز الكهرباء خلال المرحلة المقبلة.
وذكر بيان للدائرة الإعلامية لمجلس النواب في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن لجنة الكهرباء والطاقة النيابية استضافت وزير الكهرباء والكادر المتقدم في الوزارة، لبحث أبرز ملفات قطاع الكهرباء والخطط الحالية والمستقبلية لتطوير المنظومة الكهربائية.
وأوضح البيان أن اللجنة ناقشت نتائج زيارة الوزير إلى الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما تمخضت عنه من مباحثات بشأن ملف الطاقة واستيراد الغاز، إلى جانب تفاصيل العقد الجديد مع شركة جنرال إلكتريك وآليات تنفيذه.
كما تناولت المناقشات مشاريع الربط الكهربائي مع دول الخليج العربي والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، مع الاستفسار عن أسباب تأخر إنجازها، فضلاً عن خطة الوزارة للصيف الحالي والمقبل، ورؤيتها للأعوام الأربعة المقبلة، وخطط فك الاختناقات في الشبكة، وبرامج الصيانة، ونصب العدادات الذكية، والعقود والتخصيصات المالية.
وخلال الجلسة، استعرض وزير الكهرباء نتائج مباحثاته الخارجية، موضحاً أبرز ما تم التوصل إليه بشأن عقد شركة جنرال إلكتريك وملف الغاز الإيراني، إلى جانب التحديات التي تواجه الوزارة، وفي مقدمتها الحاجة إلى كميات إضافية من الغاز لزيادة ساعات التجهيز، فضلاً عن الالتزامات المالية والديون المترتبة على الوزارة.
وأشار الوزير إلى أن الظروف والأزمات التي تشهدها المنطقة تسببت في تأخير استكمال بعض مشاريع الربط الكهربائي، مؤكداً استمرار الوزارة في تنفيذها لما تمثله من أهمية في دعم المنظومة الوطنية.
وجدد وهيب التأكيد أن إنجاز مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار، بالتوازي مع تقليل الضائعات في الشبكة، سيسهم في رفع معدلات إنتاج الطاقة وتحسين ساعات تجهيز الكهرباء خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت لجنة الكهرباء والطاقة النيابية استمرارها في متابعة أداء الوزارة ودعم تنفيذ خططها ومشاريعها، بما يسهم في معالجة تحديات القطاع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
المحرر: حسين هادي