أعلنت أمانة بغداد، اليوم السبت، عن إنجاز حملتها الربيعية للتشجير بزراعة 148 ألف شجرة معمرة في مختلف مناطق العاصمة، في خطوة تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء والحد من آثار التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.
وقال المتحدث باسم الأمانة عدي الجنديل، في تصريحات تابعها كلمة الإخباري، إن "الحملة التي انتهت في 15 يونيو، شملت الجزرات الوسطية والحدائق والمتنزهات وجميع المواقع الصالحة للزراعة، مع اختيار أشجار قادرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف".
وأضاف أن "المبادرة تميزت بإنشاء بنى تحتية خاصة بمنظومات السقي والرش لضمان ديمومة الأشجار، فضلاً عن إشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني وطلبة المدارس والجامعات في أعمال التشجير، لتعزيز الوعي البيئي وتكريس ثقافة الحفاظ على المساحات الخضراء".
وأشار الجنديل إلى أن "الأمانة بدأت استعداداتها للموسم الخريفي المقبل، مع التركيز على زراعة أشجار الأكاسيا والألبيزيا والكالبتوس لما تتميز به من توفير الظل وتحمل الظروف المناخية الحارة، مع تجهيز منظومات السقي اللازمة".
وبيّن أن "العراق يشهد موسمين للزراعة سنوياً (ربيعي وخريفي)، فيما تتواصل حملات التشجير وفق خطط تهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء في العاصمة".
المحرر: عمار الكاتب