أكد أمين بغداد، المهندس عمار موسى كاظم، اليوم السبت أن أمانة العاصمة تضع ملف معالجة مياه الصرف الصحي على رأس أولوياتها،، مشيراً إلى أن حماية نهر دجلة مسؤولية مشتركة بين عدة جهات، وليست مقصورة على الأمانة وحدها.
وذكر أمانة بغداد في بيان تلقاه كلمة الإخباري، أن "أمين بغداد عمار موسى كاظم، أكد أن أمانة بغداد تتعامل مع ملف معالجة مياه الصرف الصحي بوصفه أحد أهم أولوياتها، عبر تنفيذ مشاريع استراتيجية لزيادة الطاقات الاستيعابية لمحطات المعالجة"، مشيراً إلى أن "مسؤولية حماية النهر تقع على عاتق جهات متعددة، ولا تقتصر على أمانة بغداد وحدها".
وأضافت، أن " ذلك جاء خلال جولة ميدانية أجراها أمين بغداد، للاطلاع على اللمسات الأخيرة لمشروع نصب (7) وحدات لمعالجة مياه الصرف الصحي في مشروع الرستمية ، ومشروع محطة معالجة الخنساء بطاقة تبلغ (200) ألف متر مكعب يومياً في جانب الرصافة".
وأكد أمين بغداد، وفقاً للبيان أن "ملف معالجة مياه الصرف الصحي لم يقتصر على إعداد الدراسات أو طرح الخطط، بل شهد انطلاق مشاريع تنفيذية حقيقية منذ تسلمه مهام إدارة أمانة بغداد"، مبيناً أن "آخر مشروع كبير لمعالجة مياه المجاري قبل ذلك يعود إلى مطلع ثمانينيات القرن الماضي" .
ولفت إلى أن "أمانة بغداد باشرت منذ عامين بتنفيذ (7) وحدات لمعالجة مياه الصرف الصحي بطاقة تصميمية تبلغ (105) آلاف متر مكعب يومياً لإضافة طاقة استيعابية جديدة ضمن مشروع الرستمية، والذي من المؤمل افتتاحه خلال الأيام القليلة المقبلة بعد إنجاز مراحله النهائية، وكذلك باشرت دائرة مجاري بغداد تنفيذ مشروع محطة معالجة الخنساء، بطاقة تبلغ (200) ألف متر مكعب يومياً في جانب الرصافة، وفق برنامج زمني محدد" .
وأوضح أن "الأمانة تمضي أيضاً بإجراءات إحالة مشروع التوسع الثاني لمحطة البوعيثة في جانب الكرخ بطاقة (351) ألف متر مكعب يومياً، فضلاً عن استكمال الدراسات والتصاميم والوثائق الخاصة بمشروع قناة الشرطة الذي يتضمن إنشاء خط ناقل ومحطة رفع ومحطة معالجة بطاقة مليون و400 ألف متر مكعب يومياً، الذي يعد من أكبر مشاريع معالجة مياه الصرف الصحي في جانب الرصافة، بانتظار توفير التخصيصات المالية للمباشرة بتنفيذه" .
وبين أن "جهود أمانة بغداد لا تقتصر على معالجة مياه الصرف الصحي، بل تشمل أيضاً الحد من التلوث البيئي الناتج عن الروائح المنبعثة من محطات المجاري".
ولفت إلى "افتتاح مشروع معالجة الروائح في محطة عبد المحسن الكاظمي، مع استمرار تنفيذ مشاريع مماثلة، إلى جانب اعتماد تقنية المعالجة العمودية لأول مرة في محطة الديوان بمنطقة الباب المعظم، والتي دخلت مرحلة التنفيذ" .
وشدد على أن "العاصمة تشهد توسعاً عمرانياً وسكانياً كبيراً، إذ يقترب عدد سكانها من عشرة ملايين نسمة، الأمر الذي يتطلب مواصلة تنفيذ مشاريع البنى التحتية الخاصة بقطاع المجاري".
وأكد أمين بغداد على أن "المشاريع الجاري تنفيذها ستسهم بشكل فاعل في تقليل كميات المياه غير المعالجة المطروحة إلى نهر دجلة، وتحسين الواقع البيئي والصحي للعاصمة بغداد".
المحرر: عمار الكاتب