السبت 10 مُحرَّم 1448هـ 27 يونيو 2026
موقع كلمة الإخباري
آيفون ألترا القابل للطي قد يفقد أكثر من نصف قيمته بعد عام من الشراء
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 06 / 25
0

مع تزايد التسريبات حول اقتراب أبل من كشف النقاب عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها، والمتوقع أن يحمل اسم "آيفون ألترا"، بدأت مخاوف المستهلكين تتصاعد بشأن مدى احتفاظ هذا الجهاز الفاخر بقيمته السوقية بعد فترة قصيرة من الاستخدام.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن سعر الإطلاق قد يتراوح بين 2000 و2400 دولار، مع احتمال وصول نسخ التخزين العالي (1 أو 2 تيرابايت) إلى 2799 دولاراً، مما يجعله الأغلى في تشكيلة آيفون على الإطلاق. لكن تقريراً صادراً عن منصة SellCell، المتخصصة في تحليل أسعار إعادة البيع، يحذر من أن الهواتف القابلة للطي تشهد عادةً تآكلاً أسرع في قيمتها مقارنة بالهواتف التقليدية.

وبحسب التقرير، فإن الطرازات القابلة للطي التي أُطلقت في 2024 خسرت في المتوسط 997.69 دولاراً من قيمتها خلال أول 12 شهراً، مقابل 605.32 دولاراً للهواتف التقليدية، بنسبة فقدان بلغت 64.6% مقابل 55.3%. وبناءً على ذلك، فإن آيفون ألترا بسعر 2400 دولار قد ينخفض إلى حوالي 849.6 دولاراً بعد عام، إذا سار على المنوال نفسه.

ولكن أبل تتمتع بسمعة قوية في الحفاظ على القيمة؛ إذ أظهرت الدراسة أن 9 من أصل 10 هواتف احتفظت بأعلى نسبة من قيمتها بعد عام كانت من آيفون، بقيادة سلسلة آيفون 16 التي احتفظت بنحو 51.5% من سعرها الأصلي. وفي حال تمكّن آيفون ألترا من تحقيق الأداء نفسه، فقد تصل قيمته بعد عام إلى 1236 دولاراً بدلاً من 849، وإذا كان سعره 2000 دولار، فستتراوح قيمته بين 708 و1030 دولاراً.

وكشفت المقارنات بين الشركات تفاوتاً واضحاً في الاحتفاظ بالقيمة، حيث جاءت النسب كالتالي: أبل 51.5%، وان بلس 46.8%، وغوغل 40.8% (بيكسل 9) و37% (بيكسل 9 فولد)، وسامسونغ 39.5% (S25) و35.7% (Z Fold 6 وZ Flip 6)، وأخيراً موتورولا 24.5%. 

كما أشار التقرير إلى أن السعر المرتفع لا يضمن احتفاظاً أفضل بالقيمة؛ فمثلاً هاتف Galaxy Z Fold 6 بسعة 1 تيرابايت فقد 64.5% من قيمته رغم سعره البالغ 2259.99 دولاراً، مع ملاحظة أن الإصدارات ذات التخزين الأكبر تفقد نسباً أعلى مقارنة بالأصغر حجماً.

في الختام، يخلص التقرير إلى أن شراء هاتف قابل للطي يجب أن يكون مدفوعاً بالرغبة في تجربة ميزاته الفريدة، وليس كاستثمار يُمكن استرداد قيمته لاحقاً، حتى لو كان الجهاز من أبل. فالتكنولوجيا الجديدة غالباً ما تأتي بثمن باهظ، لكن بريقها يتلاشى مع مرور الوقت في سوق إعادة البيع.

المحرر: عمار الكاتب



التعليقات