الأربعاء 16 ذو الحِجّة 1447هـ 3 يونيو 2026
موقع كلمة الإخباري
آيفون 18 برو.. زيادة طفيفة في البطارية رغم منافسة الشركات الصينية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 06 / 03
0

يثير تسريب جديد حول بطارية هاتف آيفون 18 برو تساؤلات بشأن استراتيجية أبل في تطوير عمر البطارية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة من الشركات الصينية التي باتت تقدم هواتف ببطاريات تتجاوز 7000 مللي أمبير/ساعة. 

وبحسب التسريبات الأخيرة، ستأتي نسخة السوق الأميركية من آيفون 18 برو ببطارية سعة 4288 مللي أمبير/ساعة، بزيادة طفيفة قدرها 36 مللي أمبير فقط مقارنة بالجيل السابق، أما النسخة المخصصة للسوق الصينية فمن المتوقع أن تحصل على بطارية بسعة 4056 مللي أمبير/ساعة بزيادة 68 مللي أمبير مقارنة بآيفون 17 برو. 

وتأتي هذه الأرقام في وقت تشير التقارير إلى أن أبل قد تركز هذا العام على الهواتف الاحترافية فقط مع طرح طرازات برو وهاتف جديد باسم ألترا، ومع هذا التركيز على الفئة العليا كان كثير من المستخدمين يتوقعون تحسينات كبيرة في البطارية، لكن الأرقام المسربة لا توحي بقفزة حقيقية.

ومن المتوقع أن يعتمد الهاتف على معالج A20 Pro الجديد المصنّع بدقة 2 نانومتر من TSMC إلى جانب مودم C2 المطور داخلياً من أبل، وتعتمد الشركة غالباً على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة من خلال المعالج ونظام التشغيل والمودم بدلاً من زيادة حجم البطارية بشكل كبير، وهو النهج الذي ساعد هواتف آيفون في تحقيق أداء قوي رغم السعات الأقل. 

لكن منتقدي سياسة أبل يرون أن هذا النهج لم يعد كافياً، فبينما ما زالت معظم هواتف آيفون تتراوح بين 4000 و4500 مللي أمبير/ساعة، أصبحت بطاريات بسعات تتجاوز 6000 و7000 مللي أمبير أمراً شائعاً في العديد من الهواتف الصينية، ووصلت بعض الطرازات الحديثة إلى سعات تتجاوز 10000 مللي أمبير/ساعة.

ويرى مراقبون أن أحد أسباب تفوق المنافسين يعود إلى اعتمادهم على بطاريات السيليكون والكربون، وهي تقنية توفر كثافة طاقة أعلى من بطاريات الليثيوم أيون التقليدية المستخدمة حالياً في هواتف آيفون، وتسمح بزيادة السعة دون الحاجة إلى تكبير الحجم الفعلي أو زيادة السماكة. 

وتشير تقارير حديثة إلى أن أبل تعمل بالفعل على تطوير بطاريات تعتمد على هذه التقنية، مما قد يمهد الطريق لزيادة ملحوظة في السعات خلال السنوات المقبلة، لكن تاريخ الشركة في تبني التقنيات الجديدة يشير إلى أنها تميل إلى التحرك بحذر. 

ويرى بعض المحللين أن أبل قد تستهدف بطاريات بسعة تقارب 6000 مللي أمبير/ساعة في الأجيال المستقبلية، وهو رقم سيظل أقل من بعض المنافسين لكنه قد يكون كافياً لتحقيق عمر بطارية استثنائي عند دمجه مع معالجات أبل عالية الكفاءة وتحسينات iOS. 

ورغم الانتقادات، أثبتت الأجيال الأخيرة من آيفون أن الكفاءة البرمجية لا تزال إحدى أبرز نقاط قوة الشركة، لكن استمرار الفجوة الكبيرة في الأرقام قد يدفع المزيد من المستخدمين للمطالبة بتغيير النهج خلال السنوات المقبلة.

المحرر: عمار الكاتب 



التعليقات