أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الجمعة، أن العراق غادر بشكل نهائي فلسفة “الأمن الخشن” القائمة على القطوعات الواسعة وتقييد حركة المواطنين، معتمداً مفهوم “الأمن الذكي وغير المرئي” الذي يحقق الحماية والانسيابية في آن واحد.
وقال النعمان للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري، إن توجيهات القائد العام للقوات المسلحة شددت على أن يكون الأمن في خدمة المواطن لا عبئاً عليه، مبيناً أن الخطة الأمنية الخاصة بعيد الأضحى اعتمدت بدرجة كبيرة على الجهد الاستخباري الاستباقي واستخدام التقنيات الحديثة والكاميرات، إلى جانب الانتشار المرن للدوريات الراجلة والمتحركة.
وأضاف أن رسالة الأجهزة الأمنية للمواطنين تمثلت في تمكينهم من الاحتفال بالعيد بأجواء آمنة ومطمئنة، مع حضور أمني فاعل لا يؤثر على حياتهم اليومية أو تنقلاتهم.
وأشار إلى أن الاستقرار الأمني الذي تشهده المدن العراقية جاء نتيجة جهود مهنية متواصلة بذلتها القوات الأمنية والعسكرية، لافتاً إلى أن الحدود العراقية، ولا سيما الغربية، مؤمنة بالكامل عبر منظومات مراقبة متطورة وتحصينات هندسية وانتشار ميداني عالي الجاهزية.
وأكد النعمان أن الحكومة تعمل وفق رؤية استراتيجية لتعزيز قدرات الدفاع الجوي وترسيخ السيادة الوطنية على الأجواء العراقية، مشدداً على أن العراق يمتلك زمام المبادرة الأمنية ولن يسمح لأي جهة بتهديد أمنه أو تعكير مسيرة الاستقرار والإعمار والتنمية.
كما أثنى على دور المقاتلين المرابطين في مختلف القواطع، واصفاً إياهم بصناع الأمن الحقيقي، مؤكداً استمرار دعمهم ومتابعة أوضاعهم واحتياجاتهم من قبل القائد العام للقوات المسلحة.
المحرر: حسين هادي