أجاب المتولي الشرعي لـ العتبة العباسية المقدسة، السيد أحمد الصافي، اليوم الجمعة، عن استفسار ورد من مستشفى الكفيل بشأن المقاطع المتداولة التي تحاول الإساءة إلى المستشفى والعتبة المقدسة.
وأكد السيد الصافي أن "توضيح الحقائق أمر إيجابي، لكنه شدد على ضرورة عدم الانجرار إلى سجالات وردود متبادلة، قائلاً إن الناس على ثلاثة أصناف: من يثق بالمستشفى ويعرف خدماتها، ومن لا يقتنع مهما قُدمت له الأدلة، وآخرون لا علاقة لهم بالموضوع".
وأضاف أن "العاملين في المستشفى ينبغي أن يركزوا على أداء واجبهم وخدمة الناس، مبيناً أن مثل هذه الحملات ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وأن أبواب المستشفى مفتوحة أمام من يبحث عن الحقيقة".
كما شدد على عدم ذكر أسماء الأشخاص الذين تلقوا المساعدة من المستشفى بقصد الدفاع عنها، مؤكداً أن "كرامة المريض من كرامة المستشفى"، وأن "خصوصيات الناس يجب أن تُصان ولا يجوز كشفها".
وختم السيد الصافي حديثه بالتأكيد على أن "الحقائق ستتضح في نهاية المطاف، داعياً إلى ترك الخصومات والانشغال بالعمل والخدمة".
المحرر: حسين هادي