أثار شخص يُدعى "أبو خالد"، وقدّم نفسه بلقب "أمير منطقة عربين"، موجة من الجدل بعد إعلانه تحويل المنطقة إلى "إمارة" منفصلة إدارياً عن دمشق، مشدداً على أن الأولوية ستكون "لتطبيق الشريعة" بدلاً من القانون أو الدستور.
وتداول ناشطون على وسائل التواصل مقاطع فيديو وتصريحات منسوبة إليه، تحدث خلالها عن تشكيل إدارة دينية محلية، مما أثار انقساماً بين مؤيد ومعارض.
وحتى الآن، لم تصدر أي جهة رسمية توضيحاً حول هذه التصريحات أو مدى جديتها على الأرض. ويرى مراقبون أن الحديث عن انفصال إداري وتجاوز مؤسسات الدولة يمثل تطوراً حساساً في ظل الأوضاع السياسية والأمنية الراهنة في سوريا.
في المقابل، اعتبر آخرون أن هذه التصريحات تعكس حالة احتقان وانقسام فكري في بعض المناطق، خاصة مع استمرار الجدل حول طبيعة الإدارة المحلية والمرجعيات القانونية والسياسية في المرحلة الحالية.
كما دعا ناشطون وحقوقيون إلى ضرورة الحفاظ على وحدة المؤسسات والقوانين، وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من الانقسام أو الفوضى.
المحرر: عمار الكاتب