بدأت اليوم الأحد أول محاكمة علنية لكبار المسؤولين في نظام بشار الأسد السابق، حيث نظرت محكمة الجنايات في القصر العدلي بدمشق في قضية المتهم عاطف نجيب وآخرين، بحضور النائب العام للجمهورية القاضي حسان التربة.
وشهدت الجلسة الأولى محاكمة متهم موقوف إلى جانب آخرين فارين من وجه العدالة، في خطوة تمثل أولى المحاكمات المرتبطة بملفات الانتهاكات إبان فترة النظام المخلوع، وفق ما نقل تلفزيون سوريا.
وأعلنت المحكمة أن المحاكمة العلنية الثانية لكبار رموز النظام السابق ستُعقد في العاشر من مايو (أيار) المقبل.
وتضم القضية أسماء بارزة من النظام السابق، بينهم بشار الأسد وماهر الأسد وعاطف نجيب، المرتبطين بجرائم وانتهاكات خلال سنوات الثورة.
وأشار التلفزيون إلى أن غالبية المدّعين هم من محافظة درعا، التي شهدت أولى سقوط الضحايا مع انطلاق الثورة، خاصة أن عاطف نجيب كان من المسؤولين المباشرين هناك آنذاك.
من جهتها، أوضحت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، السبت، أن هذه المحاكمة تأتي في مسار العدالة والمساءلة، مشيرة إلى أنها تهدف إلى معالجة ملفات الجرائم والانتهاكات الجسيمة وفق الأصول القانونية، تحقيقاً للعدالة وسيادة القانون.
المحرر: عمار الكاتب