الأربعاء 31 شَعبان 144هـ 18 فبراير 2026
موقع كلمة الإخباري
قلق إسرائيلي من تحركات عسكرية قرب الحدود المصرية
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 02 / 18
0

تصاعدت الدعوات داخل إسرائيل لتعزيز الوجود العسكري على طول الشريط الحدودي مع مصر، في ظل تحذيرات من تدهور متزايد في الشعور بالأمن لدى المستوطنين المقيمين في تلك المنطقة.

وفي رسالة عاجلة وجهها رئيسا مجلسي "أشكول" و"رمات هنيغف" الإقليميين، ميخال عوزياهو وعيران دورون، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية وقادة الجيش، تم التعبير عن قلق بالغ إزاء "تطورات ميدانية مقلقة" شهدتها الأيام الأخيرة على الحدود.

وأشار المسؤولان المحليان إلى مشاهد متكررة لتجمع العشرات من المركبات وأشخاص غير معروفين (يشتبه بأنهم مسلحون) على مسافة قريبة من المستوطنات الإسرائيلية الواقعة غربي البلاد، خاصة في المناطق المحاذية لبلدتي "شلوميت" و"يبول" القريبتين من الحدود مع مصر.

وأوضح رئيسا المجلسين أن هذه التطورات أعادت للأذهان مشاهد سابقة شهدتها حدود قطاع غزة، مما يستدعي تدخلاً فورياً يتضمن تعزيز القوات في الميدان وإجراء تقييم استخباراتي دقيق لتحديد هوية المتجمهرين. 

كما شددا على ضرورة إبقاء السلطات المحلية على اطلاع دائم وشفاف بالتطورات، مؤكدين أن سكان المنطقة "لن يقبلوا بالعودة إلى واقع تجاهل المؤشرات المبكرة"، خاصة في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت كشفت فيه إسرائيل مؤخراً عن نظام دفاعي جديد مخصص لحماية حدودها مع مصر، مزود بالرشاشات والقنابل. 

كما تأتي هذه التطورات بعد أسابيع من رصد مركبات رباعية الدفع بيضاء اللون على الجانب المصري من السياج، وهو ما أثار هلعاً لدى المستوطنين الذين شبهوها بمركبات حركة حماس التي شوهدت في هجوم السابع من أكتوبر. 

ورغم أن الجيش الإسرائيلي أرجع ذلك حينها إلى وجود عشيرة بدوية جديدة استقرت في المنطقة، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة، خاصة مع الحديث عن نية الجيش تقليص حجم فرق الطوارئ المحلية في بعض البلدات الحدودية، وهو القرار الذي قوبل بانتقادات حادة.

المحرر: عمار الكاتب




التعليقات