أفادت مصادر إعلامية، اليوم الخميس، بسماع دوي انفجارات داخل قاعدة عسكرية أمريكية في ريف الحسكة، نجمت عن تفجير ألغام، دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا حتى اللحظة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المحافظة تنفيذ بنود الاتفاق المبرم أمس الأربعاء بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث باشرت الأخيرة سحب عناصرها وآلياتها الثقيلة من خطوط التماس في مدينة الحسكة، ولا سيما في المحاور الجنوبية ومحيط دوار البانوراما.
وأكدت هيئة العمليات في الجيش السوري، في تصريح لوكالة "سانا"، التزام "قسد" بتطبيق الاتفاق، مشيرةً إلى أن قوى الأمن الداخلي السوري انتشرت في المواقع التي تم إخلاؤها، في خطوة وُصفت بـ"الإيجابية".
وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن اجتماع أمني بين قيادة "الأسايش" وقوى الأمن الداخلي السوري، جرى خلاله بحث آليات الانتشار في مدينة الحسكة وبلداتها الجنوبية، إلى جانب تشكيل حواجز مشتركة على مداخل المدينة بعد انسحاب القوات العسكرية.
ووفقاً للاتفاق الموقع في 30 يناير 2026، فإن المرحلة الجارية حالياً تشمل تسلّم الدولة السورية لآبار النفط ومطار القامشلي، على أن تعقبها مرحلة ثالثة تنتقل فيها السيطرة على المعابر الحدودية، لا سيما معبر نصيبين مع تركيا ومعبر سيمالكا مع إقليم كردستان العراق، إلى الحكومة المركزية.
كما يتضمن الاتفاق دمج مؤسسات "الإدارة الذاتية" في مؤسسات الدولة، مع تثبيت الموظفين المدنيين، والتوصل إلى تسوية بشأن الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، إضافة إلى تأمين عودة النازحين إلى مناطقهم.
يُذكر أن وفداً عسكرياً سورياً أجرى الأسبوع الماضي جولة ميدانية في الحسكة برفقة ممثلي "قسد" للإشراف على تنفيذ الاتفاق ميدانياً.
المحرر: عمار الكاتب