أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان الدليمي، اليوم الأربعاء، أن محاولات فرض الإرادات الخارجية تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والاستقرار العالمي، مشددًا على أن العراق بات بحاجة ملحّة إلى اعتماد دبلوماسية الهوية الوطنية لمواجهة التحديات السياسية الراهنة.
وذكر المكتب الإعلامي للنائب الأول، في بيان تلقاه كلمة الإخباري: أن الدليمي التقى سفراء العراق والكادر المتقدم في وزارة الخارجية، وبارك لهم نيل ثقة الحكومة ومجلس النواب، مؤكدًا أن السلطة التشريعية ستكون داعمًا رئيسيًا لعمل الوزارة وبعثاتها الدبلوماسية من خلال تفعيل الأدوات التشريعية والرقابية بما يضمن نجاح مهامهم في تمثيل العراق بالشكل الذي ينسجم مع مكانته التاريخية.
وفي قراءة للمشهد الإقليمي والدولي، حذّر الدليمي من أن المنطقة تمر بمرحلة مفصلية وخطيرة، مشيرًا إلى أن خرق القوانين الدولية يدفع العالم نحو عواقب وخيمة، ويزيد من احتمالات عدم الاستقرار.
وأوضح أن وجود العراق في قلب التوترات الإقليمية يفرض بناء منظومة دبلوماسية فاعلة وقادرة على حماية المصالح العليا للدولة والنظام السياسي، مؤكدًا أهمية إبراز النجاحات الوطنية التي تحققت رغم التحديات، ومعتبرًا أن العمل الدبلوماسي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المخاطر الخارجية.
وشدد النائب الأول على ضرورة أن يكون السفير انعكاسًا حقيقيًا للهوية الوطنية ومؤمنًا بالعملية الديمقراطية، داعيًا البعثات الدبلوماسية إلى تزويد مجلس النواب بتقارير دورية ودقيقة عن طبيعة تعامل الدول مع الرعايا العراقيين، سواء من الجاليات أو المسافرين.
كما أكد على تفعيل مبدأ التعامل بالمثل بوصفه ركيزة أساسية في السياسة الدبلوماسية، لضمان كرامة العراقيين في الخارج وتعزيز هيبة الدولة، مشددًا على التزام مجلس النواب بتوفير كل ما من شأنه إنجاح عمل المنظومة الدبلوماسية العراقية في المحافل الدولية.
المحرر: حسين هادي