أعلنت الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية، اليوم الأربعاء، خلو مدرسة الواسطي للبنات في محافظة كركوك من أي مواد أو مصادر مشعة، مؤكدة أن نتائج الفحوصات جاءت ضمن المستويات الطبيعية المعتمدة.
وقال المتحدث باسم الهيئة، أحمد خضير، في تصريح للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري: إن الفرق الفنية أجرت مسحًا إشعاعيًا شاملًا لمبنى المدرسة ومحيطها، مبينًا أن جميع القراءات المسجلة كانت طبيعية ولا تشير إلى وجود أي خطر إشعاعي. وأضاف أن الهيئة تطمئن الكوادر التدريسية والطالبات وذويهن بعدم وجود أي إشعاعات أو قراءات غير اعتيادية.
من جهته، أوضح مدير الرقابة النووية والإشعاعية في كركوك، محمد هادي، أن هذا الفحص يُعد السادس الذي يُجرى ضمن رقعة المدرسة، مشيرًا إلى أن أول مسح أُجري عام 2014 ولم يُظهر أي مؤشر على وجود مصدر مشع. وأكد استخدام أجهزة متطورة ودقيقة، محمولة ومتنقلة، في عمليات المسح الميداني.
وبيّن هادي أن إعادة الفحص تهدف إلى إزالة أي لبس وتأكيد خلو المكان من أي مصادر إشعاعية، لافتًا إلى أن النتائج فنّدت الشائعات المتداولة بشأن وجود تسرب إشعاعي أو مواد مسببة للأمراض، ومؤكدًا أن الوضع الإشعاعي في المدرسة آمن ومستقر.
المحرر: حسين هادي