أعلنت المتحدثة الرسمية باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، أن سياسة بلادها ترتكز على حل القضايا الإقليمية والدولية عبر الحوار الدبلوماسي، بهدف تحقيق سلام دولي وضمان استقرار المنطقة.
وشددت مهاجراني في الوقت ذاته على أن طهران "في كامل الجاهزية للرد على أي تهديدات"، موضحة أن اعتماد الدبلوماسية كمسار مفضل لا يعني استبعاد الخيارات الأخرى من حسابات الحكومة الإيرانية.
وأكدت أن جميع سلطات الدولة تعمل بشكل متكامل وتحت قيادة موحدة، مشيرة إلى أن قوة إيران تنبع من "تضامنها الوطني" لمواجهة ما وصفته بظروف عدائية ومحفوفة بالمخاطر.
وجاءت هذه التصريحات في سياق التوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة، على خلفية الاحتجاجات الداخلية الأخيرة في إيران وتصعيد التصريحات الأمريكية.
وفي هذا الإطار، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي يوم الاثنين عن الرئيس دونالد ترامب قوله إن الولايات المتحدة لديها أسطول ضخم منتشر قرب إيران، أكبر من ذلك الذي استخدم قبالة فنزويلا سابقاً.
ومع ذلك، رأى ترامب أن الدبلوماسية لا تزال خياراً مطروحاً مع طهران، مدعياً أن إيران اتصلت به مراراً رغبةً في التوصل لاتفاق.
من جهتها، أفادت مصادر للموقع ذاته بأن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن إيران، ومن المتوقع أن يجري مشاورات إضافية مع مستشاريه، بما في ذلك مراجعة الخيارات العسكرية المحتملة.
المحرر: عمار الكاتب