أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني أن استقرار الأوضاع الأمنية في سوريا يُعد عاملاً أساسياً لأمن العراق والمنطقة، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لضمان وحدة الأراضي السورية ومنع عودة الإرهاب.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن السوداني استقبل، اليوم الخميس، مبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، حيث جرى بحث تطورات المشهد الإقليمي، ولا سيما المستجدات الأمنية والسياسية في الساحة السورية.
وأوضح السوداني، خلال اللقاء، أن “العراق ينظر إلى أمن سوريا بوصفه امتداداً مباشراً لأمنه الوطني”، مؤكداً أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية، وتعزيز الاستقرار، ومنع التنظيمات الإرهابية من استغلال أي فراغ.
وأشار إلى متانة الشراكة بين العراق والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب، إلى جانب التعاون الاقتصادي ودعم مسارات التنمية المستدامة، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في استقرار المنطقة.
من جانبه، نقل باراك إلى رئيس الوزراء تقدير الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجهود الحكومة العراقية في دعم الاستقرار الإقليمي، وحسن إدارة العراق لمواقفه خلال المرحلة الحالية.
وأشاد المبعوث الأميركي بأداء القوات الأمنية العراقية في مكافحة الإرهاب، وبانفتاح العراق على الاستثمارات الدولية، وبناء شراكات اقتصادية قائمة على الاعتمادية المتبادلة، معتبراً أن هذه السياسات أسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
المحرر: حسين هادي