أكدت مديرية المرور العامة، اليوم الجمعة، أن منظومة الكاميرات الذكية المعتمدة لرصد المخالفات المرورية تعمل بدقة تامة، مشددة على أن نسبة الخطأ فيها معدومة، مع وجود تدقيق بشري إضافي قبل تثبيت أي مخالفة.
وقال مدير شعبة الإعلام في المديرية، العقيد الحقوقي حيدر شاكر في تصريح للوكالة الرسمية تابعه كلمة الإخباري: إن الكاميرات الذكية ترصد المخالفات بدرجة عالية من الدقة، موضحًا أن ضابطًا مختصًا يقوم بمراجعة كل مخالفة مسجلة لضمان صحتها قبل اعتمادها رسميًا.
وأضاف أن أبواب المديرية مفتوحة أمام المواطنين لتقديم الشكاوى أو الاعتراضات في حال وجود شك بصحة الغرامة، مؤكدًا أن اعتماد هذه التكنولوجيا جاء للحد من الأخطاء البشرية وليس استبدال الرقابة البشرية بالكامل.
وأشار شاكر إلى أن ما يُتداول بشأن زيادة أو تخفيض مبالغ الغرامات لا يدخل ضمن صلاحيات مديرية المرور، مبينًا أن أي تعديل من هذا النوع يتطلب تغييرًا قانونيًا، كون المديرية جهة تنفيذية تلتزم بتطبيق القوانين النافذة فقط.
وفيما يتعلق بالمخالفات الخاصة بإضاءة المركبات، أوضح أن رجل المرور يمتلك الخبرة الكافية للتمييز بين الإضاءة الأصلية التي تخرج بها المركبة من المصنع، وبين الإضاءة المضافة أو المحوّرة. وأكد عدم وجود أي محاسبة على المركبات التي تكون مزودة بإضاءة بيضاء أو زينون أصلية.
وشدد على أن المحاسبة تتركز على المخالفات الخطرة، ولا سيما تركيب الكشافات الضوئية القوية المعروفة بـ«البروجكتر» في مقدمة المركبات، لما تسببه من إبهار لسائقي المركبات المقابلة وزيادة احتمالات الحوادث المرورية، لافتًا إلى أن حالات التحوير تكون واضحة ولا تخضع لاجتهادات شخصية خاطئة.
المحرر: حسين هادي