الخميس 18 رَجب 1447هـ 8 يناير 2026
موقع كلمة الإخباري
قادة أمنيون فنزويليون يخططون للعودة إلى فنزويلا بعد اعتقال مادورو
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 01 / 06
0

تابع منشقون سابقون عن الأجهزة الأمنية الفنزويلية، يقيمون في كولومبيا حيث لجأوا قبل سنوات، باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بترقب. 

وأعرب بعضهم عن تفكيره في العودة إلى فنزويلا بهدف "تأسيس قيادة جديدة" للأجهزة الأمنية.

وأوضح المنشقون، الذين فروا إلى كولومبيا قبل نحو سبع سنوات بعد اتهامهم بالخيانة، أن اعتقال مادورو من قبل الولايات المتحدة أعاد تشكيل المشهد السياسي والأمني. وصرح أحد القادة، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أنه استقال من منصب كان على وشك أن يصبح فيه جنرالاً لأسباب أخلاقية بسبب خلاف مع رؤسائه. 

وأكد أنه "بدون مادورو، على القيادة العسكرية العليا المؤلفة من بعض رفاقه السابقين التنحي".

من جهته، أشار ويلياس كانسينو، وهو عنصر سابق في قيادة العمليات الخاصة بالشرطة، إلى أن الضباط الكبار ما زالوا موالين للنظام الحالي. 

لكنه أكد في الوقت نفسه أن المنشقين يخططون للعودة لاستبدال القيادة العسكرية العليا الحالية، التي تتهمها منظمات غير حكومية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم أخرى.

وقال كانسينو، الذي عبر الحدود إلى كولومبيا عام 2019 مع مجموعة مسلحة قبل تسليم أسلحتهم: "ننتظر اللحظة المناسبة لدعم الحكومة الجديدة التي ستُنتخب، وإعادة بناء مؤسسات الدولة وإعادة النظام". وأعرب عن أمله قائلاً: "لقد بدأ عصر الحرية حقا في فنزويلا".

وشدد المنشقون على أن مؤسستي الجيش والشرطة ما زالتا مواليتين لمادورو ورئيسته المؤقتة ديلسي رودريغيز، رغم العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة. ولا تزال القيادات العليا للأمن، مثل وزير الداخلية ووزير الدفاع، مطلوبة للقضاء الأمريكي.

وأوضح المحقق السابق كليبرث ديلغادو، الذي عمل مع شرطي متمرد اغتيل لاحقاً، أن المنشقين يريدون "اقتراح مؤسسة جديدة" للأجهزة الأمنية على حكومة رودريغيز، محذراً من أن "السلاح دائما خيار مطروح" إذا قوبل طلبهم بالرفض. لكن كانسينو شدد على أنهم "لا يريدون صراعا، ولا حربا أهلية، ولا اقتتالا بين الإخوة".

وفي تطور متصل، دعا المعارض المقيم في الولايات المتحدة خوان غوايدو إلى التعاون مع زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو للمضي قدماً. بينما قدم الجيش الفنزويلي دعمه لنائبة الرئيس رودريغيز التي أدت اليمين كرئيسة مؤقتة بعد اعتقال مادورو.

المحرر: عمار الكاتب




التعليقات