أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن ما يُثار بشأن إخلاء قاعدة عين الأسد في العراق يجري تضخيمه وتحويله إلى أداة لإثارة التوتر دون أي أساس واقعي.
وقال بقائي، خلال مؤتمر صحفي، إن هذا الإجراء يأتي ضمن الأطر والاتفاقيات القائمة بين العراق والأطراف الأميركية والأجنبية، ولا يرتبط بأي تجاوز أو تحرك عسكري محتمل ضد إيران.
وأشار إلى أن المسؤولين العراقيين أكدوا أن تسليم قاعدة عين الأسد إلى الحكومة العراقية مقرر خلال عام 2026، وفق الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.
وكانت قيادة العمليات المشتركة قد أعلنت في وقت سابق أن قوات التحالف الدولي ستنسحب من قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار خلال الأسبوع الجاري، في خطوة جديدة ضمن مسار إنهاء الوجود العسكري للتحالف في العراق.
المحرر: حسين هادي