اعتبر السيناتور الأميركي بيرني ساندرز أن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يُعد إجراءً غير قانوني وغير دستوري، معربًا عن أمله بتمرير مشروع قرار يمنع تنفيذ أي عمليات عسكرية في فنزويلا من دون موافقة الكونغرس الأميركي.
وأوضح ساندرز أن لديه عدة أسباب تدفعه لاعتبار إقدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب على استهداف فنزويلا واعتقال عائلة مادورو خطوة خاطئة للغاية، مشددًا على أن الكونغرس لم يمنح أي تفويض لهذا التحرك ولم يكن على علم به.
وأشار إلى أن هذا المسار من شأنه جعل العالم أقل أمنًا، موضحًا أن تجاهل القانون الدولي يفتح الباب أمام دول أخرى أو جماعات مسلحة لتبرير أعمال عنف مماثلة استنادًا إلى ما جرى في فنزويلا.
ووصف السيناتور الأميركي ما حدث بأنه ممارسة إمبريالية واضحة، مؤكدًا أن الدول الكبرى لا تمتلك أي حق قانوني أو أخلاقي في غزو دول أصغر بهدف السيطرة على مواردها الطبيعية.
وشدد ساندرز على أن النفط الفنزويلي هو ملك للشعب الفنزويلي، وليس للشركات الأميركية، لافتًا إلى أن الخلاف مع قيادة أي دولة لا يمنح الحق في إسقاط حكومتها بالقوة.
وأضاف أن ترامب خاض حملته الانتخابية بصفته مرشحًا للسلام وتحت شعار “أميركا أولًا”، وليس بوصفه شخصًا يسعى إلى إدارة دول أخرى، معتبرًا أن الأولى به التركيز على الأوضاع الداخلية، لا سيما في ظل معاناة شريحة واسعة من الأميركيين من ضغوط اقتصادية ومعيشية.
المحرر: حسين هادي