اعتبر زعيم الحزب الاشتراكي الهولندي، جيمي ديك، أن ما يجري في كل من العراق وفنزويلا ليس سوى محطات متعاقبة في صراع تقوده الولايات المتحدة بهدف السيطرة على النفط والموارد الطبيعية.
وقال ديك في منشور له عبر منصة إكس إن الحرب على العراق والغزو الجاري في فنزويلا يرتبطان بخيط واحد، يتمثل بالسعي الأميركي للهيمنة على مصادر الطاقة، مشيراً إلى أن العراق تعرض للقصف بذريعة امتلاكه أسلحة دمار شامل، وهي مبررات وصفها بالكاذبة، بينما كان الهدف الفعلي، بحسب قوله، فرض السيطرة على احتياطياته النفطية.
وأضاف أن فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، تواجه اليوم السيناريو نفسه، معتبراً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لإدارة البلاد واستغلال نفطها بصورة مباشرة.
وفي سياق متصل، أعرب ديك عن قناعته بأن الدعم الأميركي لـ أوكرانيا مرهون بالمكاسب الاقتصادية، مؤكداً أن واشنطن لن تستمر في دعم كييف ما لم تضمن حصصاً من عائدات النفط والغاز والمعادن.
وجاءت تصريحات ديك على خلفية التطورات الدولية التي أعقبت إعلان ترامب، في الثالث من كانون الثاني، تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا، شملت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما خارج البلاد.
وفي ردود الفعل الدولية، أعلنت روسيا تضامنها مع الشعب الفنزويلي وطالبت بالإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، فيما دعت الصين إلى إطلاق سراحهما دون تأخير. كما أدانت كوريا الشمالية التحرك الأميركي، واعتبرته خرقاً صارخاً لسيادة فنزويلا والقانون الدولي.
المحرر: حسين هادي