أعقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ بلاده "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا واعتقال زعيمها نيكولاس مادورو، موجة من ردود الفعل الدولية المتنوعة بين إدانة ودعوات للتهدئة.
فقد نددت إيران بشدة بما وصفته بالهجوم العسكري الأمريكي و"الانتهاك الفاضح لسيادة" فنزويلا، في حين اعتبرت روسيا العملية "مقلقة جداً وتستحق الإدانة"، داعيةً إلى منع التصعيد والتركيز على الحوار.
من جهتها، دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى "ضبط النفس" واحترام القانون الدولي، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يطعن في شرعية مادورو لكنه يؤكد ضرورة الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة.
كما عبرت دول أوروبية أخرى عن قلقها، حيث تابعت ألمانيا الوضع "بقلق بالغ"، وعرضت إسبانيا الوساطة للمساعدة في إيجاد حل سلمي، بينما أكدت إيطاليا وبلجيكا متابعتهما للأحداث عن كثب مع الشركاء الأوروبيين.
جاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة نفذت ضربة واسعة في فنزويلا واعتقلت الرئيس مادورو مع زوجته ونقلتهما جواً خارج البلاد، متهماً إياه بإدارة "دولة مخدرات" وتزوير الانتخابات. من جانبه، اتهم مادورو واشنطن بالسعي للسيطرة على احتياطيات فنزويلا النفطية، وهي الأكبر عالمياً.
وقد سبقت هذه التصريحات تقارير عن انفجارات هزت العاصمة كاراكاس ومناطق أخرى.
المحرر: عمار الكاتب