الأحد 12 شَعبان 1447هـ 1 فبراير 2026
موقع كلمة الإخباري
تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني وسط تعزيزات عسكرية وتهديدات متبادلة
بغداد - كلمة الإخباري
2026 / 02 / 01
0

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً جديداً لإيران، مشيراً إلى أن "سفنًا ضخمة وقوية" في طريقها إلى المنطقة.

وأضاف خلال حديثه على متن طائرة الرئاسة أنه لا يستطيع الجزم بموقفه بدقة، لكنه أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مقبول، مشترطاً أن يكون خالياً من الأسلحة النووية. وأكد أن الجانب الإيراني يتواصل مع الولايات المتحدة "بجدية".

من ناحية أخرى، شهد البرلمان الإيراني مشاهد احتجاجية حيث هتف أعضاء يرتدون زي الحرس الثوري "الموت لأميركا"، وذلك رداً على تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري كمنظمة إرهابية. 

كما وصف رئيس البرلمان الإيراني جيوش الدول الأوروبية بأنها "جماعات إرهابية".

وفي سياق التصعيد العسكري، نشرت الولايات المتحدة تعزيزات كبيرة في المنطقة، أبرزها وصول حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن برفقة ثلاث مدمرات من طراز آرلي بيرك وغواصة هجومية نووية، مما يشكل مجموعة قتالية شديدة القوة قادرة على تنفيذ ضربات دون الاعتماد على القواعد البرية.

وتضم الحاملة أسراباً من الطائرات المتطورة، بما في ذلك مقاتلات الشبح إف-35، ومقاتلات إف/إيه-18 سوبر هورنت، وطائرات الحرب الإلكترونية إي إيه-18جي غراولر. كما تم نشر منظومات دفاع جوي متطورة مثل باتريوت وثاد لحماية القوات الأمريكية وحلفائها.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن التحريك العسكري الأمريكي يشمل أيضاً نقل ما يصل إلى 12 طائرة مقاتلة إضافية من طراز إف-15إي سترايك إيغل إلى قاعدة في المنطقة، بالإضافة إلى طائرات التزود بالوقود جواً كي سي-135 وطائرات الاستطلاع آر سي-135. 

ويُقدّر أن يصل إجمالي القوات الأمريكية في المنطقة إلى نحو 50 ألف جندي، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات متعددة تتراوح بين التصعيد العسكري المباشر والتفاوض تحت ضغط التهديد.

ونشرت وسائل إعلام غربية خرائط وصوراً للمواقع النووية والعسكرية والإستراتيجية الإيرانية التي قد تكون أهدافاً محتملة، في حين تستمر التصريحات والتحركات من كلا الجانبين في رفع مستوى التوتر، مما يبقي المنطقة على حافة احتمالات متعددة في الفترة المقبلة.

المحرر: عمار الكاتب




التعليقات