تصدرت المعادن النفيسة المشهد الاستثماري مطلع العام الجديد بارتفاع تعافت به من تراجع الأيام الماضية، مسجلةً بذلك خاتمة لافتة لعام 2025 التاريخي الذي حققت فيه مكاسب غير مسبوقة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بعد أن كان قد هبط لأدنى مستوى في أسبوعين، ليختتم عامه الماضي بقفزة سنوية هي الأكبر منذ عام 1979 بنسبة 64%.
وجاء هذا الأداء القوي مدعوماً بتوقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية والظروف الجيوسياسية والطلب القوي من البنوك المركزية.
وتفوقت الفضة بجدارة على بقية المجموعة حيث قفزت بنسبة 147% خلال العام المنصم لتحقق أفضل عام في تاريخها على الإطلاق.
كما حافظ البلاتين على زخمه مسجلاً هو الآخر أعلى مكاسب سنوية في تاريخه بارتفاع 127%. ولم يقتصر الأداء الاستثنائي على ذلك، فقد أنهى البلاديوم عام 2025 مرتفعاً بنسبة 76% محققاً أفضل أداء له في 15 عاماً.
وتبقى أنظار السوق مركزة على سياسة البنك المركزي الأمريكي والتطورات العالمية التي شكلت الدافع الرئيسي لهذه الموجة الصاعدة التاريخية.
المحرر: عمار الكاتب