الاثنين 18 ذو القِعدة 1445هـ 27 مايو 2024
موقع كلمة الإخباري
دراسة جديد: ملعقة من زيت الزيتون يومياً قد تُقلّل من خطر الوفاة
متابعة - كلمة الإخباري
2024 / 05 / 12
0

خلصت دراسة جديدة إلى أنّ ملعقة من زيت الزيتون يومياً قد تُقلّل من خطر الوفاة بسبب مرض الخرف والذي لا دواء له. 

وفي دراسة على مدار 28 عاماً من المتابعة، تم ربط تناول ما لا يقل عن 7 جرامات من زيت الزيتون يومياً، أي حوالي ملعقة صغيرة، بانخفاض خطر الوفاة المتعلقة بالخرف بنسبة 28٪ مقارنة مع من لا يتناولونه على الإطلاق، أو الذين يتناولونه نادراً.

تفاصيل الدراسة 

تتبعت الدراسة 92383 شخصاً، 60582 امرأة و31801 رجلاً، ممن كانوا يتمتعون بوظائف معرفية عالية، وقام الباحثون باستبعاد أي شخص لديه تاريخ من الإصابة بالسرطان أو بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو مع وجود نقص في البيانات حول تناول زيت الزيتون، أو عندما كان إجمالي استهلاكه من الطاقة غير معقول، أقل من 500 أو أكثر من 3500 سعرة حرارية في اليوم للنساء، وأقل من 800 أو أكثر من 4200 سعرة حرارية في اليوم للرجال.

وخلال فترة الدراسة، تم إدراج أسئلة حول تكرار تناول الدهون والزيوت في الاستفسارات التي أجريت كل أربع سنوات، إذ تعتبر ملعقة كبيرة من زيت الزيتون 13.5 جراماً.

ووجد الباحثون 4751 حالة وفاة مرتبطة بالخرَف في مجموعة الدراسة على مدى 28 عاماً. وفي النهاية، تقول الدراسة، إن استهلاك ما لا يقل عن 7 جرامات، أو حوالي نصف ملعقة كبيرة يومياً من زيت الزيتون، قد ارتبط بانخفاض خطر الوفاة لأسباب تتعلق بالخرف بنسبة 28٪.

واقترح العلماء أن استهلاك زيت الزيتون ربما يقلل من معدل الوفيات بسبب الخرَف عن طريق تحسين صحة الأوعية الدموية، على الرغم من أن أمراض القلب والأوعية الدموية وفرط كوليسترول الدم وارتفاع ضغط الدم والسكري لم تكن عناصر مهمة في العلاقة الناتجة عن تناول زيت الزيتون وحدوث الوفيات المرتبطة بالخرف في هذه الدراسة.

يحتوي زيت الزيتون على مستويات عالية مما يسمى بالدهون الصحية، وهي الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبَعة إلى جانب الفيتامين E والبوليفينول، وهي مركّبات نباتية يمكن أن تساعد في حماية الجسم من مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، كما أنها تساعد على الهضم ودعم صحة الدماغ.

ووفقاً للدراسة فإن استهلاك كميات كافية من الدهون الأحادية غير المشبَعة، بما في ذلك تلك الموجودة في زيت الزيتون، يدعم التواصل السليم بين خلايا الدماغ، ويساعد أيضاً على تطويق وعزل الألياف العصبية في الدماغ، مما يسمح بانتقال النبضات الكهربائية بكفاءة على طول مساراتها العصبية. 

وتعد المسارات العصبية السليمة القوية ضرورية لمجموعة متنوعة من وظائف الدماغ مثل التعلم والتحدث والذاكرة، كما أن مادة البوليفينول الموجودة في زيت الزيتون، وهي مضادات أكسَدة قوية، لها أيضاً تأثيرات وقائية للأعصاب، ويمكن أن تساعد في حماية الخلايا العصبية من الالتهاب والإجهاد التأكسدي. 

وترتبط المستويات المرتفعة من الالتهاب في الدماغ بقوة مع حدوث اضطرابات تنكسية عصبية تتعلق بحالات مثل الخرف ومرض ألزهايمر ومرض باركنسون.



التعليقات